الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل يجوز أن يكون المؤذن والمقيم عبدًا؟
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
كون المؤذن والمقيم عبدًا جائز
جائزكون المؤذن والمقيم عبدًا جائز، وعليه أن يستأذن سيده
جائزب - الأَْذَانُ، وَالإِْقَامَةُ، وَالإِْمَامَةُ: ٥٦ - يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْمُؤَذِّنُ وَالْمُقِيمُ عَبْدًا عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ. ثُمَّ قَال الْحَنَابِلَةُ: إِنَّ عَلَيْهِ أَنْ يَسْتَأْذِنَ سَيِّدَهُ. وَذَكَرَ ابْنُ هُبَيْرَةَ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَكُونَ الْمُؤَذِّنُ حُرًّا (٢) .
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.