فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

نقض الوضوء بريح القبل والذكر

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل ينقض الوضوء خروج الريح من قبل المرأة أو ذكر الرجل؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

خروج الريح من قبل المرأة أو ذكر الرجل ليس بناقض، لأنها لا تنبعث عن محل النجاسة فهو كالجشاء

غير ناقض
المالكية

خروج الريح من قبل المرأة أو ذكر الرجل ليس بناقض، لأنها لا تنبعث عن محل النجاسة فهو كالجشاء

غير ناقض
الشافعية

خروج الريح من قبل المرأة أو ذكر الرجل ناقض للطهارة، لعموم قوله ﷺ: لا وضوء إلا من صوت أو ريح

ناقض
الحنابلة

خروج الريح من قبل المرأة أو ذكر الرجل ناقض عند بعضهم، وقول آخر أنه ليس بناقض، الناقض لعموم الحديث، وغير الناقض لأنها لا تنبعث عن محل النجاسة

قولان

نص المسألة

الرِّيحُ الْخَارِجُ مِنَ السَّبِيلَيْنِ: ٣ - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّ خُرُوجَ رِيحٍ مِنْ دُبُرِ الإِْنْسَانِ يَنْقُضُ الْوُضُوءَ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ وُضُوءَ إِلاَّ مِنْ صَوْتٍ أَوْ رِيحٍ (١) . وَاخْتَلَفُوا فِي نَقْضِهِ إِذَا خَرَجَ مِنْ قُبُل الْمَرْأَةِ أَوْ مِنْ ذَكَرِ الرَّجُل. فَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ، وَبَعْضُ الْحَنَابِلَةِ إِلَى أَنَّ خُرُوجَ الرِّيحِ مِنْ قُبُل الْمَرْأَةِ أَوْ ذَكَرِ الرَّجُل نَاقِضٌ لِلطَّهَارَةِ، لِعُمُومِ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ وُضُوءَ إِلاَّ مِنْ صَوْتٍ أَوْ رِيحٍ. وَقَال الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ: إِنَّ الرِّيحَ الْخَارِجَ مِنَ الْقُبُل أَوِ الذَّكَرِ لَيْسَ بِنَاقِضٍ، لأَِنَّهَا لاَ تَنْبَعِثُ عَنْ مَحَل النَّجَاسَةِ فَهُوَ كَالْجُشَاءِ. وَهُوَ قَوْلٌ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ (٢) . وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ: (حَدَث) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «ريح» ج ٢٣ ص ٢٠٠

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

غير ناقض

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

غير ناقض

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

ناقض

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

قولان

موضعها في«المغني» ص ١٢٥

[فَصْل الْمَرْأَةِ يَخْرُجُ مِنْ فَرْجِهَا الرِّيحُ هَلْ يَنْقُضُ الْوُضُوءَ] فَصْلٌ: وَقَدْ نَقَلَ صَالِحٌ، عَنْ أَبِيهِ " فِي الْمَرْأَةِ يَخْرُجُ مِنْ فَرْجِهَا الرِّيحُ: مَا خَرَجَ مِنْ السَّبِيلَيْنِ فَفِيهِ الْوُضُوءُ.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.