فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

طهارة الريش على الجلد المدبوغ

في ١ كتاب مقارن١ مذهب

هل يطهر الشعر أو الريش الذي على جلد الميتة بدباغ الجلد؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

الشعر أو الريش على جلد الميتة المدبوغ فيه قولان: الأصح لا يطهر، وروي عن الشافعي أنه يطهر، الأصح أن الدباغ لا يؤثر في تطهيره؛ والقول الآخر: لأنه نابت على جلد طاهر فكان كالجلد

قولان، الأصح لا يطهر
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

. حُكْمُ الرِّيشِ عَلَى الْجِلْدِ الْمَدْبُوغِ: ٥ - إِذَا دُبِغَ جِلْدُ الْمَيْتَةِ وَعَلَيْهِ شَعْرٌ (أَوْ رِيش) قَال فِي الأُْمِّ: لاَ يَطْهُرُ لأَِنَّ الدِّبَاغَ لاَ يُؤَثِّرُ فِي تَطْهِيرِهِ. وَرَوَى الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْجِيزِيُّ عَنِ الشَّافِعِيِّ أَنَّهُ يَطْهُرُ؛ لأَِنَّهُ شَعْرٌ - رِيشٌ - نَابِتٌ عَلَى جِلْدٍ طَاهِرٍ فَكَانَ كَالْجِلْدِ فِي الطَّهَارَةِ، كَشَعْرِ الْحَيَوَانِ حَال الْحَيَاةِ، وَالأَْوَّل أَصَحُّ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ (١) . وَيُنْظَرُ التَّفْصِيل: فِي (دِبَاغ) ، (شَعْر) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «ريش» ج ٢٣ ص ٢٠٥

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

قولان، الأصح لا يطهر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.