Hanafi
The sources give no view for it here.
هل يطهر الشعر أو الريش الذي على جلد الميتة بدباغ الجلد؟
Not stated in the sources
Not stated in the sources
الشعر أو الريش على جلد الميتة المدبوغ فيه قولان: الأصح لا يطهر، وروي عن الشافعي أنه يطهر، الأصح أن الدباغ لا يؤثر في تطهيره؛ والقول الآخر: لأنه نابت على جلد طاهر فكان كالجلد
قولان، الأصح لا يطهرNot stated in the sources
. حُكْمُ الرِّيشِ عَلَى الْجِلْدِ الْمَدْبُوغِ: ٥ - إِذَا دُبِغَ جِلْدُ الْمَيْتَةِ وَعَلَيْهِ شَعْرٌ (أَوْ رِيش) قَال فِي الأُْمِّ: لاَ يَطْهُرُ لأَِنَّ الدِّبَاغَ لاَ يُؤَثِّرُ فِي تَطْهِيرِهِ. وَرَوَى الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْجِيزِيُّ عَنِ الشَّافِعِيِّ أَنَّهُ يَطْهُرُ؛ لأَِنَّهُ شَعْرٌ - رِيشٌ - نَابِتٌ عَلَى جِلْدٍ طَاهِرٍ فَكَانَ كَالْجِلْدِ فِي الطَّهَارَةِ، كَشَعْرِ الْحَيَوَانِ حَال الْحَيَاةِ، وَالأَْوَّل أَصَحُّ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ (١) . وَيُنْظَرُ التَّفْصِيل: فِي (دِبَاغ) ، (شَعْر) .
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «ريش» vol. 23 p. 205
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
Its place in the school’s books is not linked yet.
The sources give no view for it here.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.