فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

أثر مضي الزمان على الإقرار بالحدود

في ٢ كتب مقارنة٤ مذاهب

هل يؤثر مضي الزمان في الإقرار بالحدود؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

مضي الزمان بعد الإقرار بالحدود لا أثر له، إلا في حد الشرب فيُسقطه، قول أبي حنيفة وأبي يوسف في الشرب؛ لأن الإنسان غير متهم في حق نفسه.

لا أثر إلا في الشرب
المالكية

مضي الزمان بعد الإقرار بالحدود لا أثر له في الإقرار بالحدود

لا أثر
الشافعية

مضي الزمان بعد الإقرار بالحدود لا أثر له في الإقرار بالحدود

لا أثر
الحنابلة

مضي الزمان بعد الإقرار بالحدود لا أثر له في الإقرار بالحدود

لا أثر

نص المسألة

أ - الإِْقْرَارُ بِالْحُدُودِ: ١٢ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ مُضِيَّ الزَّمَانِ لاَ أَثَرَ لَهُ عَلَى الإِْقْرَارِ بِالْحُدُودِ، بِاسْتِثْنَاءِ الإِْقْرَارِ فِي حَدِّ الشُّرْبِ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ وَأَبِي يُوسُفَ؛ لأَِنَّ الإِْنْسَانَ غَيْرُ مُتَّهَمٍ فِي حَقِّ نَفْسِهِ (٢) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «زمان» ج ٢٤ ص ٩

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا أثر إلا في الشرب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لا أثر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا أثر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لا أثر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.