الحنفية
حراملم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما حكم السجود لمخلوق كأحد الجبابرة أو الملوك أو غيرهم؟
السجود لغير الله من المخلوقين محرَّم وكبيرة من الكبائر، الحكم منقول عن الفقهاء إجماعًا دون تفصيل للمذاهب
حرامالسجود لغير الله من المخلوقين محرَّم وكبيرة من الكبائر، الحكم منقول عن الفقهاء إجماعًا دون تفصيل للمذاهب
حرامالسجود لغير الله من المخلوقين محرَّم وكبيرة من الكبائر، الحكم منقول عن الفقهاء إجماعًا دون تفصيل للمذاهب
حرامالسجود لغير الله من المخلوقين محرَّم وكبيرة من الكبائر، الحكم منقول عن الفقهاء إجماعًا دون تفصيل للمذاهب
حرام١٢ - كَمَا أَجْمَعُوا عَلَى أَنَّ السُّجُودَ لِغَيْرِ صَنَمٍ وَنَحْوِهِ، كَأَحَدِ الْجَبَابِرَةِ أَوِ الْمُلُوكِ أَوْ أَيِّ مَخْلُوقٍ آخَرَ هُوَ مِنَ الْمُحَرَّمَاتِ وَكَبِيرَةٌ مِنْ كَبَائِرِ الذُّنُوبِ، فَإِنْ أَرَادَ السَّاجِدُ بِسُجُودِهِ عِبَادَةَ ذَلِكَ الْمَخْلُوقِ كَفَرَ وَخَرَجَ عَنِ الْمِلَّةِ بِإِجْمَاعِ الْعُلَمَاءِ، وَإِنْ لَمْ يُرِدْ بِهَا عِبَادَةً فَقَدِ اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فَقَال بَعْضُ الْحَنَفِيَّةِ: يَكْفُرُ مُطْلَقًا سَوَاءٌ كَانَتْ لَهُ إِرَادَةٌ أَوْ لَمْ تَكُنْ لَهُ إِرَادَةٌ، وَقَال آخَرُونَ مِنْهُمْ: إِذَا أَرَادَ بِهَا التَّحِيَّةَ لَمْ يَكْفُرْ بِهَا، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ إِرَادَةٌ كَفَرَ عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْل الْعِلْمِ. سُجُودُ التِّلاَوَةِ .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.