Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

السجود لغير الله تعالى

AgreedIn 1 comparative book4 schools

ما حكم السجود لمخلوق كأحد الجبابرة أو الملوك أو غيرهم؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

السجود لغير الله من المخلوقين محرَّم وكبيرة من الكبائر، الحكم منقول عن الفقهاء إجماعًا دون تفصيل للمذاهب

حرام
Maliki

السجود لغير الله من المخلوقين محرَّم وكبيرة من الكبائر، الحكم منقول عن الفقهاء إجماعًا دون تفصيل للمذاهب

حرام
Shafi'i

السجود لغير الله من المخلوقين محرَّم وكبيرة من الكبائر، الحكم منقول عن الفقهاء إجماعًا دون تفصيل للمذاهب

حرام
Hanbali

السجود لغير الله من المخلوقين محرَّم وكبيرة من الكبائر، الحكم منقول عن الفقهاء إجماعًا دون تفصيل للمذاهب

حرام

The texts

١٢ - كَمَا أَجْمَعُوا عَلَى أَنَّ السُّجُودَ لِغَيْرِ صَنَمٍ وَنَحْوِهِ، كَأَحَدِ الْجَبَابِرَةِ أَوِ الْمُلُوكِ أَوْ أَيِّ مَخْلُوقٍ آخَرَ هُوَ مِنَ الْمُحَرَّمَاتِ وَكَبِيرَةٌ مِنْ كَبَائِرِ الذُّنُوبِ، فَإِنْ أَرَادَ السَّاجِدُ بِسُجُودِهِ عِبَادَةَ ذَلِكَ الْمَخْلُوقِ كَفَرَ وَخَرَجَ عَنِ الْمِلَّةِ بِإِجْمَاعِ الْعُلَمَاءِ، وَإِنْ لَمْ يُرِدْ بِهَا عِبَادَةً فَقَدِ اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فَقَال بَعْضُ الْحَنَفِيَّةِ: يَكْفُرُ مُطْلَقًا سَوَاءٌ كَانَتْ لَهُ إِرَادَةٌ أَوْ لَمْ تَكُنْ لَهُ إِرَادَةٌ، وَقَال آخَرُونَ مِنْهُمْ: إِذَا أَرَادَ بِهَا التَّحِيَّةَ لَمْ يَكْفُرْ بِهَا، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ إِرَادَةٌ كَفَرَ عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْل الْعِلْمِ. سُجُودُ التِّلاَوَةِ .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «سجود» vol. 24 p. 211

From the schools’ own books

Hanafi

حرام

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

حرام

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

حرام

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

حرام

Its place in the school’s books is not linked yet.

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.