فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

النقاء المتخلل أيام الحيض

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يُعدّ النقاء المتخلل بين أيام الدم في مدة الحيض حيضًا أم طهرًا؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

النقاء المتخلل بين أيام الدم في مدة الحيض حيضٌ كأيام الدم، بشرط إحاطة الدم بطرفي النقاء المتخلل

حيض
المالكية

النقاء المتخلل بين أيام الدم في مدة الحيض طهرٌ، وتُلفَّق حيضتها من أيام الدم، أيام الدم حيض وأيام النقاء طهر

طهر
الشافعية

النقاء المتخلل بين أيام الدم في مدة الحيض حيضٌ على الراجح، وفي القول الثاني طهرٌ وتُلفَّق أيام الحيض من أيام الدم، على الراجح بشرط إحاطة الدم بطرفيه، وألا يجاوز خمسة عشر يومًا، وألا ينقص الدم عن أقل الحيض

قولان: حيض / طهر
الحنابلة

النقاء المتخلل بين أيام الدم في مدة الحيض طهرٌ، وتُلفَّق حيضتها من أيام الدم، أيام الدم حيض وأيام النقاء طهر

طهر

نص المسألة

الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: ٢ - سَبَقَ أَنَّ السَّحْبَ يُرَادُ بِهِ الْحُكْمُ عَلَى النَّقَاءِ الْمُتَخَلِّل فِي أَيَّامِ الْحَيْضِ. وَقَدِ اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي ذَلِكَ، فَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ عَلَى الْقَوْل الرَّاجِحِ إِلَى أَنَّ أَيَّامَ الدَّمِ وَأَيَّامَ النَّقَاءِ كِلاَهُمَا حَيْضٌ بِشَرْطِ إِحَاطَةِ الدَّمِ لِطَرَفَيِ النَّقَاءِ الْمُتَخَلِّل. وَزَادَ الشَّافِعِيَّةُ شَرْطَيْنِ آخَرَيْنِ وَهُمَا: أَنْ لاَ يُجَاوِزَ ذَلِكَ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا، وَأَنْ لاَ تَنْقُصَ الدِّمَاءُ عَنْ أَقَل الْحَيْضِ. وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ فِي قَوْلِهِمُ الثَّانِي وَالْحَنَابِلَةُ: إِلَى أَنَّ أَيَّامَ الدَّمِ حَيْضٌ، وَأَيَّامَ النَّقَاءِ طُهْرٌ، وَتُلَفَّقُ مِنْ أَيَّامِ الدَّمِ حَيْضَهَا. وَيُطْلِقُ الشَّافِعِيَّةُ عَلَى هَذَا الْقَوْل (التَّلْفِيقَ) أَوِ (اللَّقْطَ) (١) . وَقَدْ سَبَقَ تَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ تَلْفِيقٍ (١٣ / ٢٨٦) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «. التعريف» ج ٢٤ ص ٢٥٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

حيض

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

طهر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

قولان: حيض / طهر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

طهر

موضعها في«الإنصاف» ج ٢ ص ٤٧٦

وعنه، إنْ رأتِ النَّقاءَ أقَلَّ مِن يوْم، لا تَثْبُتُ لها أحْكامُ الطَّاهِراتِ. ومنها خرَّجَ المُصَنِّفُ في النَّقاءِ المُتَخَلِّلِ بينَ الحيض فيما إذا انْقطَع في أثناءِ العادةِ، ثم عادَ فيها.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.