فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

إلحاق الأقارب بالوالدين في الصلة

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

هل يُلحق بعض الأقارب كالأخ الأكبر والعم والخالة بالوالدين في حكم الصلة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

إلحاق الأخ الأكبر والعم والخالة بالوالدين في حكم الصلة يُلحقون بهما، فالأخ الأكبر كالأب والخالة كالأم، وكذا الجد وإن علا كالأب، والأخت الكبيرة كالأم؛ وهذا في قول لهم.

يُلحقون بهما
المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

إلحاق الأخ الأكبر والعم والخالة بالوالدين في حكم الصلة اختار الزركشي إلحاقهم، وأئمة الشافعية على خلافه، الزركشي جعل العم كالأب والخالة كالأم للحديث؛ والأئمة قالوا: الوالدان اختصا برعاية عظيمة لم يبلغها غيرهما، والتشابه في أمر ما يكفي.

خلاف: الأئمة لا يُلحقون
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

صِلَةُ الأَْقَارِبِ: ٥ - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ - فِي قَوْلٍ لَهُمْ - إِلَى أَنَّ الأَْخَ الأَْكْبَرَ كَالأَْبِ بَعْدَ مَوْتِهِ فِي حُكْمِ الصِّلَةِ، وَكَذَا الْجَدُّ، وَإِنْ عَلاَ، وَالأُْخْتُ الْكَبِيرَةُ، وَالْخَالَةُ كَالأُْمِّ فِي الصِّلَةِ. وَقَرِيبٌ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ مَا اخْتَارَهُ الزَّرْكَشِيُّ مِنَ الشَّافِعِيَّةِ بِالنِّسْبَةِ لِلْعَمِّ وَالْخَالَةِ، إِذْ يَجْعَل الْعَمَّ بِمَثَابَةِ الأَْبِ، وَالْخَالَةَ بِمَثَابَةِ الأُْمِّ، لِمَا صَحَّ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ الْخَالَةَ بِمَنْزِلَةِ الأُْمِّ، وَأَنَّ عَمَّ الرَّجُل صِنْوُ أَبِيهِ (٢) . لَكِنْ كَلاَمُ الزَّرْكَشِيِّ مُخَالِفٌ لأَِئِمَّةِ الشَّافِعِيَّةِ، لأَِنَّ الْوَالِدَيْنِ اخْتَصَّا مِنَ الرِّعَايَةِ وَالاِحْتِرَامِ وَالإِْحْسَانِ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ جِدًّا وَغَايَةٍ رَفِيعَةٍ لَمْ يَصِل إِلَيْهَا أَحَدٌ مِنْ بَقِيَّةِ الأَْرْحَامِ، وَأَجَابُوا عَمَّا صَحَّ فِي الْحَدِيثِ بِأَنَّهُ يَكْفِي التَّشَابُهُ فِي أَمْرٍ مَا كَالْحَضَانَةِ بِالنِّسْبَةِ لِلْخَالَةِ وَالأُْمِّ، وَالإِْكْرَامِ بِالنِّسْبَةِ لِلأَْبِ وَالْعَمِّ (٣) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «أرحام» ج ٣ ص ٨٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يُلحقون بهما

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

خلاف: الأئمة لا يُلحقون

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.