فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الرحم التي تجب صلتها

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تختص صلة الرحم بالرحم المحرم دون غيره من الأقارب؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

الرحم التي تُطلب صلتها قولان: المحرم فقط، وكل قريب، القول الأول: لو وجبت لجميع الأقارب لوجبت لجميع بني آدم وهو متعذر.

قولان
المالكية

الرحم التي تُطلب صلتها قولان: المشهور كل قريب، وغير المشهور المحرم فقط، غير المشهور: تختص الصلة بالرحم المحرم دون غيره.

قولان
الشافعية

الرحم التي تُطلب صلتها كل قريب، محرمًا كان أو غيره، يُفهم من إطلاقهم، ولم يخصصها أحد منهم بالرحم المحرم.

كل قريب
الحنابلة

الرحم التي تُطلب صلتها روايتان: كل قريب نصًّا عن أحمد، والمحرم فقط عند أبي الخطاب، قول أبي الخطاب: تختص الصلة بالرحم المحرم.

قولان

نص المسألة

مَنْ تُطْلَبُ صِلَتُهُ مِنَ الأَْرْحَامِ: ٦ - لِلْعُلَمَاءِ فِي الرَّحِمِ الَّتِي يُطْلَبُ وَصْلُهَا رَأْيَانِ: الأَْوَّل: أَنَّ الصِّلَةَ خَاصَّةٌ بِالرَّحِمِ الْمَحْرَمِ دُونَ غَيْرِهِ، وَهُوَ قَوْلٌ لِلْحَنَفِيَّةِ، وَغَيْرُ الْمَشْهُورِ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ، وَهُوَ قَوْل أَبِي الْخَطَّابِ مِنَ الْحَنَابِلَةِ (١) ،. قَالُوا: لأَِنَّهَا لَوْ وَجَبَتْ لِجَمِيعِ الأَْقَارِبِ لَوَجَبَ صِلَةُ جَمِيعِ بَنِي آدَمَ، وَذَلِكَ مُتَعَذِّرٌ، فَلَمْ يَكُنْ بُدٌّ مِنْ ضَبْطِ ذَلِكَ بِقَرَابَةٍ تَجِبُ صِلَتُهَا وَإِكْرَامُهَا وَيَحْرُمُ قَطْعُهَا، وَتِلْكَ قَرَابَةُ الرَّحِمِ الْمَحْرَمِ. وَقَدْ قَال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلاَ عَلَى خَالَتِهَا وَلاَ عَلَى بِنْتِ أَخِيهَا وَأُخْتِهَا، فَإِنَّكُمْ إِذَا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ قَطَعْتُمْ أَرْحَامَكُمْ. (٢) الثَّانِي: أَنَّ الصِّلَةَ تُطْلَبُ لِكُل قَرِيبٍ، مَحْرَمًا كَانَ أَوْ غَيْرَهُ، وَهُوَ قَوْلٌ لِلْحَنَفِيَّةِ، وَالْمَشْهُورُ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ، وَهُوَ نَصُّ أَحْمَدَ، وَهُوَ مَا يُفْهَمُ مِنْ إِطْلاَقِ الشَّافِعِيَّةِ، فَلَمْ يُخَصِّصْهَا أَحَدٌ مِنْهُمْ بِالرَّحِمِ الْمَحْرَمِ (٣) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «أرحام» ج ٣ ص ٨٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

قولان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

قولان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

كل قريب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

قولان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.