فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

صلة الابن المسلم لأبويه الكافرين

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تُطلب صلة الابن المسلم لأبويه الكافرين؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

صلة الابن المسلم لأبويه الكافرين مطلوبة، لقوله تعالى: {وصاحبهما في الدنيا معروفا} مع عدم طاعتهما في الشرك.

مطلوبة
المالكية

صلة الابن المسلم لأبويه الكافرين مطلوبة، لقوله تعالى: {وصاحبهما في الدنيا معروفا} مع عدم طاعتهما في الشرك.

مطلوبة
الشافعية

صلة الابن المسلم لأبويه الكافرين مطلوبة، لقوله تعالى: {وصاحبهما في الدنيا معروفا} مع عدم طاعتهما في الشرك.

مطلوبة
الحنابلة

صلة الابن المسلم لأبويه الكافرين مطلوبة، لقوله تعالى: {وصاحبهما في الدنيا معروفا} مع عدم طاعتهما في الشرك.

مطلوبة

نص المسألة

الصِّلَةُ مَعَ اخْتِلاَفِ الدِّينِ: ٧ - لاَ خِلاَفَ فِي أَنَّ صِلَةَ الاِبْنِ الْمُسْلِمِ لأَِبَوَيْهِ الْكَافِرَيْنِ مَطْلُوبَةٌ (١) . أَمَّا مَا وَرَاءَ ذَلِكَ مِنَ الأَْقَارِبِ الْكُفَّارِ فَلاَ تُطْلَبُ صِلَتُهُمْ مِنَ الْمُسْلِمِ؛ لِقَوْل اللَّهِ سُبْحَانَهُ: {لاَ تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ الآْخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} (٢) . وَدَلِيل اسْتِثْنَاءِ الأَْبَوَيْنِ قَوْله تَعَالَى: {وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلاَ تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا} . (٣) ذَهَبَ إِلَى هَذَا الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ (٤) ، لَكِنْ نَقَل السَّمَرْقَنْدِيُّ عَنْ سَحْنُونِ بْنِ مُهَمَّدَانَ التَّسْوِيَةَ بَيْنَ الْمُسْلِمِ وَالْكَافِرِ فِي الصِّلَةِ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «أرحام» ج ٣ ص ٨٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

مطلوبة

موضعها في«المبسوط» ج ٥ ص ٢٢٦

لِأَنَّ اسْتِحْقَاقَهَا بِطَرِيقِ الصِّلَةِ كَنَفَقَةِ الْأَقَارِبِ وَلَكِنَّهُ اسْتَحْسَنَ فَقَالَ: يَجِبُ عَلَى الْوَلَدِ الْمُسْلِمِ نَفَقَةُ أَبَوَيْهِ الذِّمِّيَّيْنِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى {وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا} وَلَيْسَ مِنْ الْمُصَاحَبَةِ بِالْمَعْرُوفِ أَنْ يَتَقَلَّبَ فِي نِعَمِ اللَّهِ وَيَدَعَهُمَا يَمُوتَانِ جُوعًا وَالنَّوَافِلُ وَالْأَجْدَادُ وَالْجَدَّاتُ مِنْ قِبَلِ الْأَبِ وَالْأُمِّ بِمَنْزِلَةِ الْأَبَوَيْنِ فِي ذَلِكَ؛

المالكية

مطلوبة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

مطلوبة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

مطلوبة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.