فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

صيغة الرد على أهل الذمة

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

بأي صيغة يرد المسلم على أهل الذمة إذا سلموا؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الاقتصار في الرد على أهل الذمة على قول وعليكم بالجمع، أو وعليك بالإفراد، بالواو، لكثرة الأخبار في ذلك

وعليكم / وعليك
المالكية

الاقتصار في الرد على أهل الذمة على قول عليك بلا واو، بالإفراد أو الجمع، لحديث ابن عمر: فقل: عليك، وفي رواية: عليكم بلا واو

عليك بلا واو
الشافعية

الاقتصار في الرد على أهل الذمة على قول وعليكم بالجمع، أو وعليك بالإفراد، بالواو، لكثرة الأخبار في ذلك

وعليكم / وعليك
الحنابلة

الاقتصار في الرد على أهل الذمة على قول وعليكم بالجمع، أو وعليك بالإفراد، بالواو، لكثرة الأخبار في ذلك

وعليكم / وعليك

نص المسألة

رَدُّ السَّلاَمِ عَلَى أَهْل الذِّمَّةِ: ٢٢ - وَأَمَّا رَدُّ السَّلاَمِ عَلَى أَهْل الذِّمَّةِ فَلاَ بَأْسَ بِهِ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ، وَهُوَ جَائِزٌ أَيْضًا عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ، وَلاَ يَجِبُ إِلاَّ إِذَا تَحَقَّقَ الْمُسْلِمُ مِنْ لَفْظِ السَّلاَمِ مِنَ الذِّمِّيِّ، وَهُوَ وَاجِبٌ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةُ. وَيَقْتَصِرُ فِي الرَّدِّ عَلَى قَوْلِهِ: وَعَلَيْكُمْ، بِالْوَاوِ وَالْجَمْعِ، أَوْ: وَعَلَيْكَ، بِالْوَاوِ دُونَ الْجَمْعِ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ، لِكَثْرَةِ الأَْخْبَارِ فِي ذَلِكَ (١) . فَمِنْهَا مَا رُوِيَ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَال: قَال رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَهْل الْكِتَابِ فَقُولُوا: وَعَلَيْكُمْ (٢) وَمِنْهَا مَا رُوِيَ عَنْ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - أَنَّ رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَال: إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ الْيَهُودُ فَإِنَّمَا يَقُول أَحَدُهُمْ: السَّامُ عَلَيْكُمْ، فَقُل: وَعَلَيْكَ (٣) . وَعِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ يَقُول فِي الرَّدِّ: عَلَيْكَ، بِغَيْرِ وَاوٍ بِالإِْفْرَادِ أَوِ الْجَمْعِ (٤) . لِمَا وَرَدَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَال: قَال رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنَّ الْيَهُودَ إِذَا سَلَّمُوا عَلَيْكُمْ يَقُول أَحَدُهُمُ: السَّامُ عَلَيْكُمْ، فَقُل: عَلَيْكَ (٥) وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى لَهُ قَال: عَلَيْكُمْ. بِالْجَمْعِ وَبِغَيْرِ وَاوٍ. وَنَقَل النَّفْرَاوِيُّ عَنِ الأَُجْهُورِيُّ قَوْلَهُ: إِنْ تَحَقَّقَ الْمُسْلِمُ أَنَّ الذِّمِّيَّ نَطَقَ بِالسَّلاَمِ بِفَتْحِ السِّينِ، فَالظَّاهِرُ أَنَّهُ يَجِبُ الرَّدُّ عَلَيْهِ؛ لاِحْتِمَال أَنْ يَقْصِدَ بِهِ الدُّعَاءَ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «سلام» ج ٢٥ ص ١٧٠

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

وعليكم / وعليك

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

عليك بلا واو

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

وعليكم / وعليك

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

وعليكم / وعليك

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.