فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

أثر جهالة الأجل في السلم

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يفسد السلم إذا كان أجله مجهولًا ولو كانت الجهالة يسيرة متقاربة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

السلم الذي أجله مجهول، سواء كانت الجهالة متفاحشة أو متقاربة فاسد، لأن جهالة الأجل تُفضي إلى المنازعة وتفسد العقد كجهالة القدر

فاسد
المالكية

السلم الذي أجله مجهول، سواء كانت الجهالة متفاحشة أو متقاربة فاسد، لأن جهالة الأجل تُفضي إلى المنازعة وتفسد العقد كجهالة القدر

فاسد
الشافعية

السلم الذي أجله مجهول، سواء كانت الجهالة متفاحشة أو متقاربة فاسد، لأن جهالة الأجل تُفضي إلى المنازعة وتفسد العقد كجهالة القدر

فاسد
الحنابلة

السلم الذي أجله مجهول، سواء كانت الجهالة متفاحشة أو متقاربة فاسد، لأن جهالة الأجل تُفضي إلى المنازعة وتفسد العقد كجهالة القدر

فاسد

نص المسألة

الشَّرْطُ الرَّابِعُ: أَنْ يَكُونَ الأَْجَل مَعْلُومًا: ٢٥ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ مَعْلُومِيَّةَ الأَْجَل الَّذِي يُوَفَّى فِيهِ الْمُسْلَمُ فِيهِ شَرْطٌ لِصِحَّةِ السَّلَمِ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَسْلَفَ فَلْيُسْلِفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ (٢) فَقَدْ أَوْجَبَ مَعْلُومِيَّةَ الأَْجَل (٣) . وَنَصَّ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّهُ " إِنْ كَانَ الأَْجَل مَجْهُولاً فَالسَّلَمُ فَاسِدٌ، سَوَاءٌ كَانَتِ الْجَهَالَةُ مُتَفَاحِشَةً أَوْ مُتَقَارِبَةً؛ لأَِنَّ كُل ذَلِكَ يُفْضِي إِلَى الْمُنَازَعَةِ، وَلأَِنَّ جَهَالَةَ الأَْجَل مُفْسِدَةٌ لِلْعَقْدِ، كَجَهَالَةِ الْقَدْرِ " (٤) . وَيَتِمُّ الْعِلْمُ بِالأَْجَل بِتَقْدِيرِ مُدَّتِهِ بِالأَْهِلَّةِ نَحْوِ أَوَّل شَهْرِ رَجَبٍ أَوْ أَوْسَطِ مُحَرَّمٍ أَوْ يَوْمٍ مَعْلُومٍ مِنْهُ، أَوْ بِتَحْدِيدِهِ بِالشُّهُورِ الشَّمْسِيَّةِ الْمَعْرُوفَةِ عِنْدَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمَشْهُورَةِ بَيْنَهُمْ مِثْل أَوَّل شُبَاطَ وَآخِرُ آذَارَ أَوْ يَوْمٍ مَعْلُومٍ مِنْهُ. أَوْ بِتَحْدِيدِ وَقْتِ مَحِل الْمُسْلَمِ فِيهِ، كَأَنْ يُقَال: بَعْدَ سِتَّةِ أَشْهُرٍ أَوْ شَهْرَيْنِ أَوْ سَنَةٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ (١) . وَيُنْظَرُ صُوَرُ مَعْلُومِيَّةِ الأَْجَل فِي مُصْطَلَحِ (أَجَل ف ٧١ - ٨٠) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «سلم» ج ٢٥ ص ٢١٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

فاسد

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

فاسد

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

فاسد

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

فاسد

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.