الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل يجوز للشريك دفع شيء من مال الشركة إلى أجنبي ليعمل فيه دون إذن سائر الشركاء؟
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
دفع شيء من مال الشركة إلى أجنبي ليعمل فيه دون إذن سائر الشركاء ممنوع، ولو كان خدمة للشركة وبلا مقابل، لأن الرضا في عقد الشركة وقع قاصرًا على يد الشريك وتصرفه هو
ممنوعدفع شيء من مال الشركة إلى أجنبي ليعمل فيه دون إذن سائر الشركاء ممنوع، ولو كان خدمة للشركة وبلا مقابل، لأن الرضا في عقد الشركة وقع قاصرًا على يد الشريك وتصرفه هو
ممنوع٨٠ - وَكَلاَمُ الشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ عَامٌّ فِي مَنْعِ دَفْعِ شَيْءٍ مِنْ مَال الشَّرِكَةِ إِلَى أَجْنَبِيٍّ لِيَعْمَل فِيهِ، دُونَ إِذْنِ سَائِرِ الشُّرَكَاءِ - وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ خِدْمَةً لِلشَّرِكَةِ وَلَوْ بِلاَ مُقَابِلٍ: وَهُوَ الإِْبْضَاعُ؛ لأَِنَّ الرِّضَا فِي عَقْدِ الشَّرِكَةِ إِنَّمَا وَقَعَ قَاصِرًا عَلَى يَدِ الشَّرِيكِ وَتَصَرُّفِهِ هُوَ، دُونَ تَصَرُّفِ أَحَدٍ سِوَاهُ (١) . فَهُوَ شَبِيهٌ بِمَا لَوْ أَرَادَ أَنْ يُخْرِجَ نَفْسَهُ مِنَ الشَّرِكَةِ وَيُحِل غَيْرَهُ مَحَلَّهُ.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.