الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل يحرم استعمال الإناء الذي نفاسته بسبب الصنعة كالزجاج المخروط؟
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
استعمال الإناء النفيس بسبب الصنعة كالزجاج المخروط لا يحرم، وقيل بالخلاف والصحيح الجواز، نقل في المجموع نفي الخلاف، وحكى صاحب البيان الخلاف وصحح الجواز.
جائزلم تذكره المصادر
ب - الآْنِيَةُ النَّفِيسَةُ لِصَنْعَتِهَا: ٨ - النَّفِيسُ بِسَبَبِ الصَّنْعَةِ، كَالزُّجَاجِ الْمَخْرُوطِ وَغَيْرِهِ لاَ يَحْرُمُ بِلاَ خِلاَفٍ. وَذَلِكَ مَا قَالَهُ صَاحِبُ الْمَجْمُوعِ، وَلَكِنْ نَقَل الأَْذْرَعِيُّ أَنَّ صَاحِبَ الْبَيَانِ فِي زَوَائِدِهِ حَكَى الْخِلاَفَ أَيْضًا فِيمَا كَانَتْ نَفَاسَتُهُ بِسَبَبِ الصَّنْعَةِ، وَقَال: إِنَّ الْجَوَازَ هُوَ الصَّحِيحُ. (١)
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.