فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

توزيع الشفعة عند تعدد الشفعاء

في ٢ كتب مقارنة٤ مذاهب

كيف يُوزَّع المشفوع فيه على الشفعاء إذا اتحد سبب شفعتهم وكانوا من رتبة واحدة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

توزيع المشفوع فيه على الشفعاء المتساوين في سبب الشفعة على عدد الرؤوس لا على قدر الملك، لأن السبب أصل الشركة وقد استووا فيه فيستوون في الاستحقاق

بعدد الرؤوس
المالكية

توزيع المشفوع فيه على الشفعاء المتساوين في سبب الشفعة بقدر الحصص من الملك لا عدد الرؤوس، لأن الشفعة مستحقة بالملك فتُقسَّط على قدره كالأجرة والثمن

بقدر الحصص
الشافعية

توزيع المشفوع فيه على الشفعاء المتساوين في سبب الشفعة بقدر الحصص في الأظهر، وبعدد الرؤوس في قول، الأظهر: لأنها مستحقة بالملك فتُقسَّط على قدره

قولان
الحنابلة

توزيع المشفوع فيه على الشفعاء المتساوين في سبب الشفعة بقدر الحصص على الصحيح من المذهب، وبعدد الرؤوس في قول، الصحيح: لأنها مستحقة بالملك فتُقسَّط على قدره

قولان

نص المسألة

أَوَّلاً. عِنْدَ اتِّحَادِ سَبَبِ الشُّفْعَةِ: ٤٠ - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي كَيْفِيَّةِ تَوْزِيعِ الْمَشْفُوعِ فِيهِ عَلَى الشُّفَعَاءِ عِنْدَ اتِّحَادِ سَبَبِ الشُّفْعَةِ لِكُلٍّ مِنْهُمْ بِأَنْ كَانُوا جَمِيعًا مِنْ رُتْبَةٍ وَاحِدَةٍ - أَيْ شُرَكَاءَ مَثَلاً - فَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ، وَالشَّافِعِيَّةُ، فِي الأَْظْهَرِ، وَالْحَنَابِلَةُ عَلَى الصَّحِيحِ مِنَ الْمَذْهَبِ إِلَى أَنَّهُ إِذَا تَعَدَّدَ الشُّفَعَاءُ وُزِّعَتِ الشُّفْعَةُ عَلَيْهِمْ بِقَدْرِ الْحِصَصِ مِنَ الْمِلْكِ، لاَ عَلَى عَدَدِ الرُّءُوسِ. وَوَجْهُ ذَلِكَ عِنْدَهُمْ، أَنَّهَا مُسْتَحَقَّةٌ بِالْمِلْكِ فَقُسِّطَ عَلَى قَدْرِهِ كَالأُْجْرَةِ وَالثَّمَنِ (١) . وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ: وَالشَّافِعِيَّةُ فِي قَوْلٍ: وَالْحَنَابِلَةُ فِي قَوْلٍ، إِلَى أَنَّهَا تُقْسَمُ عَلَى عَدَدِ الرُّءُوسِ لاَ عَلَى قَدْرِ الْمِلْكِ. وَوَجْهُ ذَلِكَ أَنَّ السَّبَبَ فِي مَوْضُوعِ الشَّرِكَةِ أَصْل الشَّرِكَةِ، وَقَدِ اسْتَوَيَا فِيهِ فَيَسْتَوِيَانِ فِي الاِسْتِحْقَاقِ (٢) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «شفعة» ج ٢٦ ص ١٥٥

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

بعدد الرؤوس

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

بقدر الحصص

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

قولان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

قولان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.