فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الشك في نوع الإحرام بعد الطواف

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

ما حكم من شك في نوع إحرامه بعد الطواف؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

من شك في نوع إحرامه بعد الطواف لا يصرفه إلا إلى العمرة، لأن إدخال الحج على العمرة بعد الطواف مع ركعتيه غير جائز

العمرة فقط
المالكية

من شك في نوع إحرامه بعد الطواف لا يصرفه إلا إلى العمرة، لأن إدخال الحج على العمرة بعد الطواف مع ركعتيه غير جائز

العمرة فقط
الشافعية

من شك في نوع إحرامه بعد الطواف لا يصرفه إلا إلى العمرة، لأن إدخال الحج على العمرة بعد الطواف مع ركعتيه غير جائز

العمرة فقط
الحنابلة

من شك في نوع إحرامه بعد الطواف لا يصرفه إلا إلى العمرة، لأن إدخال الحج على العمرة بعد الطواف مع ركعتيه غير جائز

العمرة فقط

نص المسألة

أ - الشَّكُّ فِي نَوْعِ الإِْحْرَامِ: ٢٦ - إِذَا شَكَّ الْحَاجُّ هَل أَحْرَمَ بِالإِْفْرَادِ أَوْ بِالتَّمَتُّعِ أَوْ بِالْقِرَانِ وَكُل ذَلِكَ قَبْل الطَّوَافِ فَعِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ وَمَالِكٍ يَصْرِفُهُ إِلَى الْقِرَانِ لِجَمْعِهِ بَيْنَ النُّسُكَيْنِ وَهُوَ مَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ فِي الْجَدِيدِ. وَعِنْدَ الْحَنَابِلَةِ لَهُ صَرْفُهُ إِلَى أَيِّ نَوْعٍ مِنْ أَنْوَاعِ الإِْحْرَامِ الْمَذْكُورَةِ، وَالْمَنْصُوصُ عَنْ أَحْمَدَ جَعْلُهُ عُمْرَةً عَلَى سَبِيل الاِسْتِحْبَابِ، وَقَال الشَّافِعِيُّ فِي الْقَدِيمِ: يَتَحَرَّى فَيَبْنِي عَلَى غَالِبِ ظَنِّهِ لأَِنَّهُ مِنْ شَرَائِطِ الْعِبَادَةِ فَيَدْخُلُهُ التَّحَرِّي كَالْقِبْلَةِ. وَسَبَبُ الْخِلاَفِ مَوَاقِفُ الأَْئِمَّةِ مِنْ فَسْخِ الْحَجِّ إِلَى الْعُمْرَةِ، فَهُوَ جَائِزٌ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ، وَغَيْرُ جَائِزٍ عِنْدَ غَيْرِهِمْ (١) . وَأَمَّا إِنْ شَكَّ بَعْدَ الطَّوَافِ فَإِنَّ صَرْفَهُ لاَ يَجُوزُ إِلاَّ إِلَى الْعُمْرَةِ لأَِنَّ إِدْخَال الْحَجِّ عَلَى الْعُمْرَةِ بَعْدَ الطَّوَافِ مَعَ رَكْعَتَيْهِ غَيْرُ جَائِزٍ (٢) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تعريفه» ج ٢٦ ص ١٩٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

العمرة فقط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

العمرة فقط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

العمرة فقط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

العمرة فقط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.