فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الإنزال بنظر مستديم

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يفسد الصوم بالإنزال الحاصل عن النظر؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

إنزال المني بالنظر في الصيام لا يُبطل الصيام

لا يفسد
المالكية

إنزال المني بالنظر في الصيام يُفسد الصوم إذا كان النظر مستديمًا، لأنه إنزال بفعل يُتلذذ به ويمكن التحرز منه

يفسد
الشافعية

إنزال المني بالنظر في الصيام لا يُبطل الصيام، وفي مقابل الأصح يفسد إن اعتاده أو كرر النظر، الأصح عدم الفساد، ومقابله الفساد عند اعتياد الإنزال بالنظر أو تكراره

لا يفسد
الحنابلة

إنزال المني بالنظر في الصيام يُفسد الصوم إذا كان النظر مستديمًا، لأنه إنزال بفعل يُتلذذ به ويمكن التحرز منه

يفسد

نص المسألة

أ - الإِْنْزَال بِنَظَرٍ أَوْ فِكْرٍ: ٦ - ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ إِلَى: أَنَّ إِنْزَال الْمَنِيِّ أَوِ الْمَذْيِ عَنْ نَظَرٍ وَفِكْرٍ لاَ يُبْطِل الصِّيَامَ، وَمُقَابِل الأَْصَحِّ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ أَنَّهُ: إِذَا اعْتَادَ الإِْنْزَال بِالنَّظَرِ، أَوْ كَرَّرَ النَّظَرَ فَأَنْزَل يَفْسُدُ الصِّيَامُ. وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ إِلَى: أَنَّ إِنْزَال الْمَنِيِّ بِالنَّظَرِ الْمُسْتَدِيمِ يُفْسِدُ الصَّوْمَ؛ لأَِنَّهُ إِنْزَالٌ بِفِعْلٍ يُتَلَذَّذُ بِهِ، وَيُمْكِنُ التَّحَرُّزُ مِنْهُ. وَأَمَّا الإِْنْزَال عَنْ فِكْرٍ فَيُفْسِدُ الصَّوْمَ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ، وَعِنْدَ الْحَنَابِلَةِ لاَ يُفْسِدُهُ لأَِنَّهُ لاَ يُمْكِنُهُ التَّحَرُّزُ عَنْهُ. ب - الإِْنْزَال عَنْ قُبْلَةٍ أَوْ مَسٍّ أَوْ مُعَانَقَةٍ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «شهوة» ج ٢٦ ص ٢٦٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا يفسد

موضعها في«رد المحتار» ج ٢ ص ٣٩٩

أَمَّا الْإِنْزَالُ بِمَسٍّ أَوْ تَقْبِيلِ بَهِيمَةٍ فَإِنَّهُ لَمْ يُوجَدْ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ مَعْنَى الْجِمَاعِ فَصَارَ كَالْإِنْزَالِ بِنَظَرٍ أَوْ تَفَكُّرٍ فَلِذَا لَمْ يَفْسُدْ الصَّوْمُ إجْمَاعًا هَذَا مَا ظَهَرَ لِي مِنْ فَيْضِ الْفَتَّاحِ الْعَلِيمِ

المالكية

يفسد

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا يفسد

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يفسد

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.