فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

إنكار صحبة بقية الخلفاء

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يكفر من أنكر صحبة غير أبي بكر من الخلفاء الراشدين كعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

من أنكر صحبة غير أبي بكر من الخلفاء الراشدين لا يكفر، وهو مقتضى قولهم

لا يكفر
المالكية

من أنكر صحبة غير أبي بكر من الخلفاء الراشدين لا يكفر، وهو مفهوم مذهبهم

لا يكفر
الشافعية

من أنكر صحبة غير أبي بكر من الخلفاء الراشدين لا يكفر بهذا الإنكار، نصوا على ذلك في سائر الصحابة غير أبي بكر

لا يكفر
الحنابلة

من أنكر صحبة غير أبي بكر من الخلفاء الراشدين يكفر، لتكذيبه النبي صلى الله عليه وسلم، ولأن الصحبة يعرفها العام والخاص وانعقد الإجماع عليها

يكفر

نص المسألة

إِنْكَارُ صُحْبَةِ مَنْ ثَبَتَتْ صُحْبَتُهُ بِنَصِّ الْقُرْآنِ: ٧ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى تَكْفِيرِ مَنْ أَنْكَرَ صُحْبَةَ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - لِرَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (٢) . لِمَا فِيهِ مِنْ تَكْذِيبِ قَوْله تَعَالَى: {إِذْ يَقُول لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} (١) وَاخْتَلَفُوا فِي تَكْفِيرِ مَنْ أَنْكَرَ صُحْبَةَ غَيْرِهِ مِنَ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ، كَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - فَنَصَّ الشَّافِعِيَّةُ: عَلَى أَنَّ مَنْ أَنْكَرَ صُحْبَةَ سَائِرِ الصَّحَابَةِ غَيْرِ أَبِي بَكْرٍ لاَ يَكْفُرُ بِهَذَا الإِْنْكَارِ. وَهُوَ مَفْهُومُ مَذْهَبِ الْمَالِكِيَّةِ، وَهُوَ مُقْتَضَى قَوْل الْحَنَفِيَّةِ. وَقَال الْحَنَابِلَةُ: يَكْفُرُ لِتَكْذِيبِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ وَلأَِنَّهُ يَعْرِفُهَا الْعَامُّ، وَالْخَاصُّ، وَانْعَقَدَ الإِْجْمَاعُ عَلَى ذَلِكَ، فَنَافِي صُحْبَةِ أَحَدِهِمْ، أَوْ كُلِّهِمْ مُكَذِّبٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (٢) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «صحبة» ج ٢٦ ص ٣١٥

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا يكفر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لا يكفر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا يكفر

موضعها في«حاشية الشرواني» ج ٩ ص ٨٩

(قَوْلُهُ: وَكَذَا مَنْ أَنْكَرَ صُحْبَةَ أَبِي بَكْرٍ) ظَاهِرُهُ أَنَّ إنْكَارَ صُحْبَةِ غَيْرِهِ كَبَقِيَّةِ الْخُلَفَاءِ لَا يَكْفُرُ بِهِ، وَهُوَ كَذَلِكَ؛ لِأَنَّ صُحْبَتَهُمْ لَمْ تَثْبُتْ بِالنَّصِّ اهـ ع ش

الحنابلة

يكفر

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.