الحنفية
روايتانلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُستتاب الزنادقة وفرق الباطنية قبل قتلهم؟
الزنديق والباطني في الظاهر لا يُستتاب ويُقتل، وفي غير الظاهر يُستتاب، الاستتابة لأنه كالمرتد فتجري عليه أحكامه.
روايتانالزنديق والباطني لا يُستتاب ويُقتل ولا تُقبل توبته، لأنه يُظهر الإسلام ويُسر الكفر فلا تظهر منه علامة تدل على رجوعه.
لا يُستتابالزنديق والباطني فيه رأيان: لا يُستتاب ويُقتل، أو يُستتاب، الاستتابة لأنه كالمرتد فتجري عليه أحكامه.
رأيانالزنديق والباطني فيه رأيان: لا يُستتاب ويُقتل، أو يُستتاب، الاستتابة لأنه كالمرتد فتجري عليه أحكامه.
رأياناسْتِتَابَةُ الزَّنَادِقَةِ وَالْبَاطِنِيَّةِ: ٣ - فِي اسْتِتَابَةِ الزَّنَادِقَةِ وَفِرَقِ الْبَاطِنِيَّةِ رَأْيَانِ. الأَْوَّل: لِلْمَالِكِيَّةِ، وَفِي الظَّاهِرِ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ، رَأْيٌ لِلشَّافِعِيَّةِ، وَالْحَنَابِلَةِ، لاَ يُسْتَتَابُونَ وَلاَ يُقْبَل مِنْهُمْ، وَيُقْتَلُونَ لِقَوْل اللَّهِ تَعَالَى: {إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا} (٣) ، وَالزِّنْدِيقُ لاَ تَظْهَرُ مِنْهُ عَلاَمَةٌ تُبَيِّنُ رُجُوعَهُ وَتَوْبَتَهُ؛ لأَِنَّهُ كَانَ مُظْهِرًا لِلإِْسْلاَمِ، مُسِرًّا لِلْكُفْرِ، فَإِذَا وَقَفَ عَلَى ذَلِكَ، فَأَظْهَرَ التَّوْبَةَ، لَمْ يَزِدْ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ قَبْلَهَا، وَهُوَ إِظْهَارُ الإِْسْلاَمِ؛ وَلأَِنَّهُمْ يَعْتَقِدُونَ فِي الْبَاطِنِ خِلاَفَ مَا يُظْهِرُونَ. الثَّانِي: وَهُوَ لِلْحَنَفِيَّةِ فِي غَيْرِ الظَّاهِرِ، وَرَأْيٌ لِلشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ، يُسْتَتَابُ؛ لأَِنَّهُ كَالْمُرْتَدِّ، فَتَجْرِي عَلَيْهِ أَحْكَامُهُ (١) . (ر: زَنْدَقَة) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.