فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

وقت نية الاستثناء في الطلاق

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

هل يشترط في صحة الاستثناء في يمين الطلاق أن تكون نيته قبل الفراغ من التلفظ؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

نية الاستثناء في الطلاق يصح الاستثناء بغير نية مطلقًا

بلا نية
المالكية

نية الاستثناء في الطلاق تصح قبل الفراغ من التلفظ، فإن نواه بعده لم يصح، ويقع الطلاق بدون الاستثناء إن نواه بعد الفراغ.

قبل الفراغ
الشافعية

نية الاستثناء في الطلاق تصح قبل الفراغ في الأصح، وفي قول ثانٍ تصح بعده، في الأصح إن نواه بعده لم يصح ويقع الطلاق بدونه.

قولان
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

٥٧ - ٢ - نِيَّةُ الْحَالِفِ الاِسْتِثْنَاءَ قَبْل الْفَرَاغِ مِنَ التَّلَفُّظِ فِي الطَّلاَقِ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ فِي الأَْصَحِّ، فَإِنْ نَوَاهُ بَعْدَهُ لَمْ يَصِحَّ وَيَقَعُ الطَّلاَقُ بِدُونِهِ، وَفِي قَوْلٍ ثَانٍ لِلشَّافِعِيَّةِ إِنْ نَوَاهُ بَعْدَهُ جَازَ، وَقَال الْحَنَفِيَّةُ: يَصِحُّ بِغَيْرِ نِيَّةٍ مُطْلَقًا، وَلَمْ أَرَ مَنْ نَصَّ عَلَى ذَلِكَ مِنَ الْحَنَابِلَةِ، وَلَعَلَّهُمْ مَعَ الْحَنَفِيَّةِ فِي ذَلِكَ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «طلاق» ج ٢٩ ص ٤٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

بلا نية

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

قبل الفراغ

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

قولان

موضعها في«مغني المحتاج» ج ٤ ص ٤٨٧

(قُلْت: وَيُشْتَرَطُ أَنْ يَنْوِيَ الِاسْتِثْنَاءَ) فَلَا يَكْفِي التَّلَفُّظُ بِهِ مِنْ غَيْرِ نِيَّةٍ، وَلَا بُدَّ أَنْ يَنْوِيَ (قَبْلَ فَرَاغِ الْيَمِينِ) لِأَنَّ الْيَمِينَ إنَّمَا تُعْتَبَرُ بِتَمَامِهَا، وَهَذَا صَادِقٌ بِأَنْ يَنْوِيَهُ أَوَّلَهَا أَوْ آخِرَهَا أَوْ مَا بَيْنَهُمَا (فِي الْأَصَحِّ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ) فَلَا يُشْتَرَطُ مِنْ أَوَّلِهِ وَلَا يَكْفِي بَعْدَ الْفَرَاغِ،

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.