فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

نسبة الظلم إلى الله

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تُوجب نسبة الظلم إلى الله سبحانه وتعالى الحكم بالردة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

نسبة الظلم إلى الله سبحانه وتعالى من موجبات الحكم بالردة، كمن قال: لو آخذني الله بترك الصلاة مع مرضي وشدتي ظلمني، فهو مرتد.

ردة
المالكية

نسبة الظلم إلى الله سبحانه وتعالى من موجبات الحكم بالردة، كمن قال: لو آخذني الله بترك الصلاة مع مرضي وشدتي ظلمني، فهو مرتد.

ردة
الشافعية

نسبة الظلم إلى الله سبحانه وتعالى من موجبات الحكم بالردة، كمن قال: لو آخذني الله بترك الصلاة مع مرضي وشدتي ظلمني، فهو مرتد.

ردة
الحنابلة

نسبة الظلم إلى الله سبحانه وتعالى من موجبات الحكم بالردة، كمن قال: لو آخذني الله بترك الصلاة مع مرضي وشدتي ظلمني، فهو مرتد.

ردة

نص المسألة

نِسْبَةُ الظُّلْمِ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَأَثَرُهَا فِي الرِّدَّةِ: ١٣ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ نِسْبَةَ الظُّلْمِ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى مِنْ مُوجِبَاتِ الْحُكْمِ بِالرِّدَّةِ فَلَوْ قَال شَخْصٌ لِغَيْرِهِ: لاَ تَتْرُكِ الصَّلاَةَ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُؤَاخِذُكَ فَقَال: لَوْ آخَذَنِي اللَّهُ بِهَا مَعَ مَا بِي مِنَ الْمَرَضِ وَالشِّدَّةِ ظَلَمَنِي، فَإِنَّهُ يَكُونُ مُرْتَدًّا. وَيُنْظَرُ تَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ: (رِدَّة ف ١٤) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «ظلم» ج ٢٩ ص ١٧٥

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

ردة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

ردة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

ردة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

ردة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.