فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

العامل على الزكاة مصرف

متفق عليهفي ٢ كتب مقارنة٤ مذاهب

هل العامل على الزكاة مصرف من مصارف الزكاة الثمانية؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

العامل على الزكاة من مصارف الزكاة الثمانية مصرف من مصارفها، لقوله تعالى: {وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا}

مصرف
المالكية

العامل على الزكاة من مصارف الزكاة الثمانية مصرف من مصارفها، لقوله تعالى: {وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا}

مصرف
الشافعية

العامل على الزكاة من مصارف الزكاة الثمانية مصرف من مصارفها، لقوله تعالى: {وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا}

مصرف
الحنابلة

العامل على الزكاة من مصارف الزكاة الثمانية مصرف من مصارفها، لقوله تعالى: {وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا}

مصرف

نص المسألة

مَنْ يَشْمَلُهُ لَفْظُ الْعَامِل: ٤ - أَجْمَعَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الْعَامِل عَلَى الزَّكَاةِ مَصْرِفٌ مِنْ مَصَارِفِهَا الثَّمَانِيَةِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا (٢) } وَقَالُوا: إِنَّهُ يَدْخُل فِي اسْمِ الْعَامِل: السَّاعِي: وَهُوَ الَّذِي يَجْبِي الزَّكَاةَ وَيَسْعَى فِي الْقَبَائِل لِجَمْعِهَا. وَالْحَاشِرُ: وَهُوَ اثْنَانِ، أَحَدُهُمَا: مَنْ يَجْمَعُ أَرْبَابَ الأَْمْوَال. وَثَانِيهُمَا: مَنْ يَجْمَعُ ذَوِي السِّهَامِ مِنَ الأَْصْنَافِ. وَالْعَرِيفُ: وَهُوَ كَالنَّقِيبِ لِلْقَبِيلَةِ، وَهُوَ الَّذِي يُعَرِّفُ السَّاعِيَ أَهْل الصَّدَقَاتِ إِذَا لَمْ يَعْرِفْهُمْ. وَالْكَاتِبُ: وَهُوَ الَّذِي يَكْتُبُ مَا أَعْطَاهُ أَرْبَابُ الصَّدَقَاتِ مِنَ الْمَال، وَيَكْتُبُ لَهُمْ بَرَاءَةً بِالأَْدَاءِ، وَيَكْتُبُ كَذَلِكَ مَا يُدْفَعُ لِلْمُسْتَحِقِّينَ. وَالْقَاسِمُ: وَهُوَ الَّذِي يَقْسِمُ أَمْوَال الزَّكَاةِ بَيْنَ مُسْتَحِقِّيهَا. وَيَدْخُل فِي اسْمِ الْعَامِل كَذَلِكَ: الْحَاسِبُ، وَالْخَازِنُ، وَحَافِظُ الْمَال، وَالْعَدَّادُ، وَالْكَيَّال، وَالْوَزَّانُ، وَالرَّاعِي لِمَوَاشِي الصَّدَقَةِ، وَالْحَمَّال، وَكُل مَنْ يُحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي شَأْنِ الصَّدَقَةِ، حَتَّى إِذَا لَمْ تَقَعِ الْكِفَايَةُ بِسَاعٍ وَاحِدٍ، أَوْ كَاتِبٍ وَاحِدٍ، أَوْ حَاسِبٍ وَاحِدٍ، أَوْ حَاشِرٍ أَوْ نَحْوِهِ زِيدَ فِي الْعَدَدِ بِقَدْرِ الْحَاجَةِ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «عامل» ج ٢٩ ص ٢٢٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

مصرف

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

مصرف

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

مصرف

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

مصرف

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.