هل يجوز جعل ثواب العبادة البدنية المحضة كالصلاة وتلاوة القرآن للميت أو لغيره؟
الجواب في كل مذهب
الحنفية
جعل ثواب العبادة البدنية المحضة للغيريجوز ويصل ثوابها إليه، سواء صحت فيها النيابة أم لم تصح، كالصلاة والتلاوة
يجوز
المالكية
جعل ثواب العبادة البدنية المحضة للغيرلا يُفعل عن الميت، المشهور عن الإمام الشافعي وهو مذهب المالكية
المنع
الشافعية
جعل ثواب العبادة البدنية المحضة للغيرلا يُفعل عن الميت، ووجه متأخرين: يصل ثواب القراءة، المشهور عن الإمام الاستدلال بقوله تعالى: {وأن ليس للإنسان إلا ما سعى}
المنع مشهورًا
الحنابلة
جعل ثواب العبادة البدنية المحضة للغيريجوز وينفعه ذلك، سواء صحت فيها النيابة أم لم تصح، كالقراءة والصلاة والصوم
وإن فعل عبادة بدنية كالقراءة والصلاة والصوم، وجعل ثوابها للميت نفعه أيضاً؛ لأنه إحدى العبادات فأشبهت الواجبات، ولأن المسلمين يجتمعون في كل مصر، ويقرؤون ويهدون لموتاهم، ولم ينكره منكر، فكان إجماعاً.
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.