الحنفية
يُؤاخَذلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُؤاخَذ المكلف بما يصدر منه من ألفاظ وعبارات؟
المكلف فيما يصدر منه من ألفاظ وعبارات مؤاخَذ بها، استدلالًا بحديث معاذ: وهل يكب الناس في النار إلا حصائد ألسنتهم
يُؤاخَذالمكلف فيما يصدر منه من ألفاظ وعبارات مؤاخَذ بها، استدلالًا بحديث معاذ: وهل يكب الناس في النار إلا حصائد ألسنتهم
يُؤاخَذالمكلف فيما يصدر منه من ألفاظ وعبارات مؤاخَذ بها، استدلالًا بحديث معاذ: وهل يكب الناس في النار إلا حصائد ألسنتهم
يُؤاخَذالمكلف فيما يصدر منه من ألفاظ وعبارات مؤاخَذ بها، استدلالًا بحديث معاذ: وهل يكب الناس في النار إلا حصائد ألسنتهم
يُؤاخَذثَانِيًا: عِنْدَ الْفُقَهَاءِ: ٥ - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّ الإِْنْسَانَ الْمُكَلَّفَ مُؤَاخَذٌ بِمَا يَصْدُرُ مِنْهُ مِنْ أَلْفَاظٍ وَعِبَارَاتٍ، لِمَا جَاءَ فِي حَدِيثِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَال: يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ؟ فَقَال ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ، وَهَل يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ، أَوْ عَلَى مَنْخِرِهِمْ إِلاَّ حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ (١) ؟ وَأَمَّا غَيْرُ الْمُكَلَّفِ كَالصَّبِيِّ غَيْرِ الْمُمَيِّزِ وَالْمَجْنُونِ فَعِبَارَتُهُمَا غَيْرُ مُعْتَبَرَةٍ وَلاَ يَتَرَتَّبُ عَلَيْهَا حُكْمٌ (٢) . (ر: أَهْلِيَّة ف ١٧، ٢٧) وَلِلْفُقَهَاءِ تَفْصِيلٌ فِي الصَّبِيِّ الْمُمَيِّزِ وَالسَّكْرَانِ وَالْمَعْتُوهِ يُنْظَرُ فِي مُصْطَلَحِ: (أَهْلِيَّة ف ١٩، ٢٠، ٢١) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.