فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

مؤاخذة المكلف بألفاظه

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يُؤاخَذ المكلف بما يصدر منه من ألفاظ وعبارات؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

المكلف فيما يصدر منه من ألفاظ وعبارات مؤاخَذ بها، استدلالًا بحديث معاذ: وهل يكب الناس في النار إلا حصائد ألسنتهم

يُؤاخَذ
المالكية

المكلف فيما يصدر منه من ألفاظ وعبارات مؤاخَذ بها، استدلالًا بحديث معاذ: وهل يكب الناس في النار إلا حصائد ألسنتهم

يُؤاخَذ
الشافعية

المكلف فيما يصدر منه من ألفاظ وعبارات مؤاخَذ بها، استدلالًا بحديث معاذ: وهل يكب الناس في النار إلا حصائد ألسنتهم

يُؤاخَذ
الحنابلة

المكلف فيما يصدر منه من ألفاظ وعبارات مؤاخَذ بها، استدلالًا بحديث معاذ: وهل يكب الناس في النار إلا حصائد ألسنتهم

يُؤاخَذ

نص المسألة

ثَانِيًا: عِنْدَ الْفُقَهَاءِ: ٥ - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّ الإِْنْسَانَ الْمُكَلَّفَ مُؤَاخَذٌ بِمَا يَصْدُرُ مِنْهُ مِنْ أَلْفَاظٍ وَعِبَارَاتٍ، لِمَا جَاءَ فِي حَدِيثِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَال: يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ؟ فَقَال ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ، وَهَل يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ، أَوْ عَلَى مَنْخِرِهِمْ إِلاَّ حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ (١) ؟ وَأَمَّا غَيْرُ الْمُكَلَّفِ كَالصَّبِيِّ غَيْرِ الْمُمَيِّزِ وَالْمَجْنُونِ فَعِبَارَتُهُمَا غَيْرُ مُعْتَبَرَةٍ وَلاَ يَتَرَتَّبُ عَلَيْهَا حُكْمٌ (٢) . (ر: أَهْلِيَّة ف ١٧، ٢٧) وَلِلْفُقَهَاءِ تَفْصِيلٌ فِي الصَّبِيِّ الْمُمَيِّزِ وَالسَّكْرَانِ وَالْمَعْتُوهِ يُنْظَرُ فِي مُصْطَلَحِ: (أَهْلِيَّة ف ١٩، ٢٠، ٢١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «عبارة» ج ٢٩ ص ٢٦٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يُؤاخَذ

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يُؤاخَذ

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يُؤاخَذ

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يُؤاخَذ

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.