الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل عدة الملاعنة كعدة المطلقة؟
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
عِدَّةُ الْمُلاَعَنَةِ: ٤٥ - عِدَّةُ الْمُلاَعَنَةِ كَعِدَّةِ الْمُطَلَّقَةِ، لأَِنَّهَا مُفَارَقَةٌ فِي الْحَيَاةِ، فَأَشْبَهَتِ الْمُطَلَّقَةَ عِنْدَ جُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ، خِلاَفًا لاِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَالْمَرْوِيُّ عَنْهُ أَنَّ عِدَّتَهَا تِسْعَةُ أَشْهُرٍ (٣) .
[ذكر عدة الملاعنة] اختلف أهل العلم في عدة الملاعنة. فكان ابن عباس يقول: عدة الملاعنة تسعة أشهر. وقال سائر أهل العلم: عدتها عدة المطلقة. كذلك قال سفيان الثوري فيمن وافقه من أهل الكوفة، ومالك بن أنس (١)، وأصحابه، والشافعي (٢)، وأبو عبيد، وأصحاب الرأي (٣)، وقد روي هذا القول عن سعيد بن المسيب، وإبراهيم النخعي.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.