فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

نوع العدالة في رائي هلال رمضان

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تُشترط العدالة الظاهرة أم الباطنة فيمن يرى هلال رمضان؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

العدالة المشروطة في رائي هلال رمضان هي العدالة الظاهرة، ولهذا يثبت الهلال برؤية العبد والمرأة

ظاهرة
المالكية

العدالة المشروطة في رائي هلال رمضان هي العدالة الباطنة، فلا يقبل قول مستور الحال لعدم الثقة به

باطنة
الشافعية

العدالة المشروطة في رائي هلال رمضان هي العدالة الظاهرة، ولهذا يثبت الهلال برؤية العبد والمرأة

ظاهرة
الحنابلة

العدالة المشروطة في رائي هلال رمضان هي العدالة الباطنة، فلا يقبل قول مستور الحال لعدم الثقة به

باطنة

نص المسألة

فِي رُؤْيَةِ هِلاَل رَمَضَانَ: ٨ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّهُ يُشْتَرَطُ فِيمَنْ يَرَى هِلاَل رَمَضَانَ أَنْ يَكُونَ عَدْلاً إِلاَّ أَنَّهُمُ اخْتَلَفُوا فِي الْعَدَالَةِ الْمَعْنِيَّةِ، فَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ، وَالشَّافِعِيَّةُ إِلَى أَنَّ الْعَدَالَةَ الْمَشْرُوطَةَ فِي رَائِي هِلاَل رَمَضَانَ هِيَ الْعَدَالَةُ الظَّاهِرَةُ، وَلِهَذَا يَثْبُتُ عِنْدَهُمْ بِرُؤْيَةِ الْعَبْدِ وَالْمَرْأَةِ. وَيَرَى الْمَالِكِيَّةُ، وَالْحَنَابِلَةُ أَنَّ الْعَدَالَةَ الْمَقْصُودَةَ هِيَ الْعَدَالَةُ الْبَاطِنَةُ، فَلاَ يُقْبَل قَوْل مَسْتُورِ الْحَال لِعَدَمِ الثِّقَةِ بِهِ، كَمَا لاَ تُقْبَل مِنَ الْفَاسِقِ. وَلَكِنَّ الْفُقَهَاءَ قَالُوا بِوُجُوبِ الصِّيَامِ عَلَى مَنْ أَخْبَرَهُ مُخْبِرٌ يَثِقُ بِهِ بِرُؤْيَتِهِ لِهِلاَل رَمَضَانَ وَإِنْ كَانَ فَاسِقًا غَيْرَ عَدْلٍ، كَمَا أَنَّ عَلَى رَائِي الْهِلاَل أَنْ يَصُومَ عَدْلاً كَانَ أَوْ فَاسِقًا، شَهِدَ عِنْدَ الْحَاكِمِ أَوْ لَمْ يَشْهَدْ، قُبِلَتْ شَهَادَتُهُ أَوْ رُدَّتْ؛ لأَِنَّهُ يَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْيَوْمَ مِنْ رَمَضَانَ (٢) . وَفِي رُؤْيَةِ هِلاَل شَوَّالٍ وَذِي الْحِجَّةِ وَغَيْرِهَا مِنَ الشُّهُورِ تَفْصِيلٌ يُنْظَرُ فِي مُصْطَلَحِ: (رُؤْيَةُ الْهِلاَل ف ٦) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «عدل» ج ٣٠ ص ٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

ظاهرة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

باطنة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

ظاهرة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

باطنة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.