الحنفية
يُشترطلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُشترط في عامل الزكاة أن يكون عدلاً، ويحرم تولية الفاسق؟
اشتراط العدالة في عامل الزكاة وتحريم توليته الفاسق يُشترط فيه العدل ويحرم توليته الفاسق، لأنها ولاية فاشترط فيها العدل، والفاسق ليس من أهل الأمانة.
يُشترطاشتراط العدالة في عامل الزكاة وتحريم توليته الفاسق يُشترط فيه العدل ويحرم توليته الفاسق، المراد ألا يكون فاسقًا في عمله، لا عدل الشهادة.
يُشترطاشتراط العدالة في عامل الزكاة وتحريم توليته الفاسق يُشترط فيه العدل ويحرم توليته الفاسق، لأنها ولاية فاشترط فيها العدل، والفاسق ليس من أهل الأمانة.
يُشترطاشتراط العدالة في عامل الزكاة وتحريم توليته الفاسق يُشترط فيه العدل ويحرم توليته الفاسق، يعبرون غالبًا بالأمانة ومرادهم العدالة.
يُشترطفِي عَامِل الزَّكَاةِ: ٧ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّهُ يُشْتَرَطُ فِي عَامِل الزَّكَاةِ الْعَدْل، وَأَنَّهُ يَحْرُمُ تَوْلِيَةُ الْفَاسِقِ وَجَعْلُهُ عَامِلاً لِلزَّكَاةِ؛ لأَِنَّ هَذَا نَوْعُ وِلاَيَةٍ فَاشْتُرِطَ فِيهَا الْعَدْل كَسَائِرِ الْوِلاَيَاتِ؛ وَلأَِنَّ الْفَاسِقَ لَيْسَ مِنْ أَهْل الأَْمَانَةِ. إِلاَّ أَنَّ الْمَالِكِيَّةَ قَالُوا: الْمُرَادُ بِالْعَدْل أَنْ يَكُونَ غَيْرَ فَاسِقٍ فِي عَمَلِهِ، وَلَيْسَ أَنْ يَكُونَ عَادِلاً عَدْل الشَّهَادَةِ. وَيُعَبِّرُ الْحَنَابِلَةُ فِي غَالِبِ كُتُبِهِمْ بِالأَْمَانَةِ، إِلاَّ أَنَّهُمْ صَرَّحُوا بِأَنَّ مُرَادَهُمْ مِنْهَا الْعَدَالَةُ (١) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«مغني المحتاج» ج ٤ ص ١٩٢
تَنْبِيهٌ اسْتَغْنَى بِذِكْرِ الْعَدَالَةِ عَنْ اشْتِرَاطِ الْإِسْلَامِ (فَقِيهًا بِأَبْوَابِ الزَّكَاةِ) فِيمَا تَضَمَّنَتْهُ وِلَايَتُهُ كَمَا قَيَّدَهُ الْمَاوَرْدِيُّ لِيُعْلَمَ مَنْ يَأْخُذُ وَمَا يُؤْخَذُ، هَذَا إذَا كَانَ التَّفْوِيضُ عَامًّا
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.