الحنفية
الظاهرةلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل العدالة المشترطة في ولي الصغير هي الظاهرة أم الباطنة؟
العدالة المشترطة في ولي الصغير هي العدالة الظاهرة لا الباطنة، فتثبت الولاية للأب مستور الحال لوفور شفقته.
الظاهرةالعدالة المشترطة في ولي الصغير هي العدالة الظاهرة لا الباطنة، فتثبت الولاية للأب مستور الحال لوفور شفقته.
الظاهرةالعدالة المشترطة في ولي الصغير هي العدالة الظاهرة لا الباطنة، فتثبت الولاية للأب مستور الحال لوفور شفقته.
الظاهرةالعدالة المشترطة في ولي الصغير هي العدالة الظاهرة لا الباطنة، فتثبت الولاية للأب مستور الحال لوفور شفقته.
الظاهرةفِي وَلِيِّ الْمَحْجُورِ عَلَيْهِ: ١٤ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّ مِنْ شُرُوطِ وَلِيِّ الصَّغِيرِ أَنْ يَكُونَ عَدْلاً سَوَاءٌ كَانَ أَبًا أَوْ جَدًّا أَوْ غَيْرَهُمَا؛ لأَِنَّهَا وِلاَيَةٌ، وَتَفْوِيضُهَا إِلَى غَيْرِ الْعَدْل تَضْيِيعٌ لِلصَّبِيِّ وَلِمَال الصَّبِيِّ، وَالْعَدَالَةُ الْمَشْرُوطَةُ هِيَ الظَّاهِرَةُ لاَ الْبَاطِنَةُ، فَتَثْبُتُ الْوِلاَيَةُ لِلأَْبِ مَثَلاً إِذَا كَانَ مَسْتُورَ الْحَال لاَ يُعْرَفُ عَدَالَتُهُ وَلاَ فِسْقُهُ وَذَلِكَ؛ لِوُفُورِ شَفَقَتِهِ وَكَمَالِهَا عَلَى وَلَدِهِ، وَمِثْل الصَّبِيِّ فِي ذَلِكَ الْمَجْنُونُ وَالْمَعْتُوهُ (٢) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.