الحنفية
مباحلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يباح النظر إلى العورة ولمسها عند العذر أو الضرورة كالمرض؟
النظر إلى العورة ولمسها عند العذر أو الضرورة كالمرض مباح، للعذر أو الضرورة كالمرض
مباحالنظر إلى العورة ولمسها عند العذر أو الضرورة كالمرض مباح، للعذر أو الضرورة كالمرض
مباحالنظر إلى العورة ولمسها عند العذر أو الضرورة كالمرض مباح، للعذر أو الضرورة كالمرض
مباحالنظر إلى العورة ولمسها عند العذر أو الضرورة كالمرض مباح، للعذر أو الضرورة كالمرض
مباحإِبَاحَةُ النَّظَرِ إِلَى الْعَوْرَةِ وَلَمْسِهَا: ٢٩ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى تَحْرِيمِ نَظَرِ الأَْجْنَبِيِّ إِلَى الْعَوْرَةِ، وَلَمْسِهَا مِنَ الذَّكَرِ، أَوِ الأُْنْثَى، لَكِنَّهُمْ أَبَاحُوا ذَلِكَ لِلْعُذْرِ أَوِ الضَّرُورَةِ كَالْمَرَضِ وَفِي ذَلِكَ تَفْصِيلٌ يُنْظَرُ فِي مُصْطَلَحِ: (تَطْبِيب ف ٤، وَعَوْرَة) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.