الحنفية
يجوزلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يجوز للإمام إسقاط العشور عن بعض التجار الذين يجلبون ما يحتاج إليه المسلمون؟
إسقاط الإمام العشور عن بعض التجار الذين يجلبون بضائع يحتاج إليها المسلمون كالطعام والزيت جائز، ذهب الفقهاء إلى جوازه لحاجة المسلمين إلى هذه البضائع
يجوزإسقاط الإمام العشور عن بعض التجار الذين يجلبون بضائع يحتاج إليها المسلمون كالطعام والزيت جائز، ذهب الفقهاء إلى جوازه لحاجة المسلمين إلى هذه البضائع
يجوزإسقاط الإمام العشور عن بعض التجار الذين يجلبون بضائع يحتاج إليها المسلمون كالطعام والزيت جائز، ذهب الفقهاء إلى جوازه لحاجة المسلمين إلى هذه البضائع
يجوزإسقاط الإمام العشور عن بعض التجار الذين يجلبون بضائع يحتاج إليها المسلمون كالطعام والزيت جائز إذا رأى الإمام المصلحة فيه، صرح الحنابلة بأن للإمام إسقاط العشر إذا رأى المصلحة
يجوز للمصلحةب - إِسْقَاطُ الإِْمَامِ لَهَا: ٤١ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّهُ: يَجُوزُ لِلإِْمَامِ إِسْقَاطُ الْعُشُورِ عَنْ بَعْضِ التُّجَّارِ الَّذِينَ يَجْلِبُونَ بَضَائِعَ يَحْتَاجُ إِلَيْهَا الْمُسْلِمُونَ: كَالطَّعَامِ وَالزَّيْتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ. وَقَال الْحَنَفِيَّةُ: لاَ نَأْخُذُ مِنَ الْحَرْبِيِّ شَيْئًا إِذَا كَانَ مِنْ قَوْمٍ لاَ يَأْخُذُونَ مِنْ تُجَّارِنَا شَيْئًا، عَمَلاً بِمَبْدَأِ الْمُجَازَاةِ أَوِ الْمُعَامَلَةِ بِالْمِثْل. وَصَرَّحَ الْحَنَابِلَةُ بِأَنَّ لِلإِْمَامِ إِسْقَاطَ الْعُشْرِ إِذَا رَأَى الْمَصْلَحَةَ فِي ذَلِكَ (١) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«الفروع» ج ١٢ ص ٣٤٦
السَّنَةِ. وَذَكَرَ ابْنُ هُبَيْرَةَ عَنْهُ: مَا لَمْ يَشْرِطْ أَكْثَرَ. وَفِي الْوَاضِحِ: الْخُمُسُ, وَذَكَرَ الشَّيْخُ: لِلْإِمَامِ تَرْكُهُ, وَذَكَر شَيْخُنَا أَنَّ أَخْذَ الْعُشُورِ مِنْ تُجَّارِ أَهْلِ الْحَرْبِ يَدْخُلُ فِي أَحْكَامِ الْجِزْيَةِ وَتَقْدِيرِهَا, عَلَى الْخِلَافِ. وَقَالَ ابْنُ حَامِدٍ وَالْآمِدِيُّ: يُؤْخَذُ مِنْهُ كُلَّمَا دَخَلَ إلَيْنَا,
ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.