Fiqh of the Four Schools Search for a mas’ala in the schools’ booksCtrl K

إسقاط الإمام العشور عن التجار

AgreedIn 1 comparative book4 schools

هل يجوز للإمام إسقاط العشور عن بعض التجار الذين يجلبون ما يحتاج إليه المسلمون؟

Each school’s answer

In our words
Hanafi

إسقاط الإمام العشور عن بعض التجار الذين يجلبون بضائع يحتاج إليها المسلمون كالطعام والزيت جائز، ذهب الفقهاء إلى جوازه لحاجة المسلمين إلى هذه البضائع

يجوز
Maliki

إسقاط الإمام العشور عن بعض التجار الذين يجلبون بضائع يحتاج إليها المسلمون كالطعام والزيت جائز، ذهب الفقهاء إلى جوازه لحاجة المسلمين إلى هذه البضائع

يجوز
Shafi'i

إسقاط الإمام العشور عن بعض التجار الذين يجلبون بضائع يحتاج إليها المسلمون كالطعام والزيت جائز، ذهب الفقهاء إلى جوازه لحاجة المسلمين إلى هذه البضائع

يجوز
Hanbali

إسقاط الإمام العشور عن بعض التجار الذين يجلبون بضائع يحتاج إليها المسلمون كالطعام والزيت جائز إذا رأى الإمام المصلحة فيه، صرح الحنابلة بأن للإمام إسقاط العشر إذا رأى المصلحة

يجوز للمصلحة

The texts

ب - إِسْقَاطُ الإِْمَامِ لَهَا: ٤١ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّهُ: يَجُوزُ لِلإِْمَامِ إِسْقَاطُ الْعُشُورِ عَنْ بَعْضِ التُّجَّارِ الَّذِينَ يَجْلِبُونَ بَضَائِعَ يَحْتَاجُ إِلَيْهَا الْمُسْلِمُونَ: كَالطَّعَامِ وَالزَّيْتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ. وَقَال الْحَنَفِيَّةُ: لاَ نَأْخُذُ مِنَ الْحَرْبِيِّ شَيْئًا إِذَا كَانَ مِنْ قَوْمٍ لاَ يَأْخُذُونَ مِنْ تُجَّارِنَا شَيْئًا، عَمَلاً بِمَبْدَأِ الْمُجَازَاةِ أَوِ الْمُعَامَلَةِ بِالْمِثْل. وَصَرَّحَ الْحَنَابِلَةُ بِأَنَّ لِلإِْمَامِ إِسْقَاطَ الْعُشْرِ إِذَا رَأَى الْمَصْلَحَةَ فِي ذَلِكَ (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «عشر» vol. 30 p. 115

From the schools’ own books

Hanafi

يجوز

Its place in the school’s books is not linked yet.

Maliki

يجوز

Its place in the school’s books is not linked yet.

Shafi'i

يجوز

Its place in the school’s books is not linked yet.

Hanbali

يجوز للمصلحة

Its place in«الفروع» vol. 12 p. 346

السَّنَةِ. وَذَكَرَ ابْنُ هُبَيْرَةَ عَنْهُ: مَا لَمْ يَشْرِطْ أَكْثَرَ. وَفِي الْوَاضِحِ: الْخُمُسُ, وَذَكَرَ الشَّيْخُ: لِلْإِمَامِ تَرْكُهُ, وَذَكَر شَيْخُنَا أَنَّ أَخْذَ الْعُشُورِ مِنْ تُجَّارِ أَهْلِ الْحَرْبِ يَدْخُلُ فِي أَحْكَامِ الْجِزْيَةِ وَتَقْدِيرِهَا, عَلَى الْخِلَافِ. وَقَالَ ابْنُ حَامِدٍ وَالْآمِدِيُّ: يُؤْخَذُ مِنْهُ كُلَّمَا دَخَلَ إلَيْنَا,

What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.