فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

انعقاد العقد بغير اللفظ

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل ينعقد العقد بالكتابة والإشارة والرسالة والمعاطاة كما ينعقد بالألفاظ؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

حصول الإيجاب والقبول بالكتابة والإشارة والرسالة والمعاطاة كحصولهما بالألفاظ يحصلان بها كما يحصلان باللفظ، مع اختلاف الفقهاء في حكم بعض هذه الوسائل في بعض العقود

يصح
المالكية

حصول الإيجاب والقبول بالكتابة والإشارة والرسالة والمعاطاة كحصولهما بالألفاظ يحصلان بها كما يحصلان باللفظ، مع اختلاف الفقهاء في حكم بعض هذه الوسائل في بعض العقود

يصح
الشافعية

حصول الإيجاب والقبول بالكتابة والإشارة والرسالة والمعاطاة كحصولهما بالألفاظ يحصلان بها كما يحصلان باللفظ، مع اختلاف الفقهاء في حكم بعض هذه الوسائل في بعض العقود

يصح
الحنابلة

حصول الإيجاب والقبول بالكتابة والإشارة والرسالة والمعاطاة كحصولهما بالألفاظ يحصلان بها كما يحصلان باللفظ، مع اختلاف الفقهاء في حكم بعض هذه الوسائل في بعض العقود

يصح

نص المسألة

٩ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ فِي الْجُمْلَةِ عَلَى أَنَّ الإِْيجَابَ وَالْقَبُول كَمَا يَحْصُلاَنِ بِالأَْلْفَاظِ، كَذَلِكَ يَحْصُلاَنِ بِالْكِتَابَةِ وَالإِْشَارَةِ وَالرِّسَالَةِ وَالْمُعَاطَاةِ، لَكِنَّهُمُ اخْتَلَفُوا فِي حُكْمِ بَعْضِ هَذِهِ الْوَسَائِل فِي بَعْضِ الْعُقُودِ، وَبَيَانُ ذَلِكَ فِيمَا يَلِي: أ - الْعَقْدُ بِالإِْيجَابِ وَالْقَبُول اللَّفْظِيَّيْنِ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «عقد» ج ٣٠ ص ٢٠٢

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يصح

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يصح

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يصح

موضعها في«مغني المحتاج» ج ٢ ص ٣٢٤

قَالَ فِي الذَّخَائِرِ: وَصُورَةُ الْمُعَاطَاةِ أَنْ يَتَّفِقَا عَلَى ثَمَنٍ وَمُثَمَّنٍ، وَيُعْطِيَا مِنْ غَيْرِ إيجَابٍ وَلَا قَبُولٍ، وَقَدْ يُوجَدُ لَفْظٌ مِنْ أَحَدِهِمَا، وَاخْتَارَ الْمُصَنِّفُ وَجَمَاعَةٌ مِنْهُمْ الْمُتَوَلِّي وَالْبَغَوِيُّ الِانْعِقَادَ بِهَا فِي كُلِّ مَا يَعُدُّهُ النَّاسُ بَيْعًا؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَثْبُتْ اشْتِرَاطُ لَفْظٍ فَيُرْجَعُ لِلْعُرْفِ كَسَائِرِ الْأَلْفَاظِ الْمُطْلَقَةِ، وَبَعْضُهُمْ كَابْنِ سُرَيْجٍ وَالرُّويَانِيِّ خَصَّصَ جَوَازَ بَيْعِ الْمُعَاطَاةِ بِالْمُحَقَّرَاتِ، وَهِيَ مَا جَرَتْ الْعَادَةُ فِيهَا بِالْمُعَاطَاةِ: كَرِطْلِ خُبْزٍ وَحُزْمَةِ بَقْلٍ،

الحنابلة

يصح

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.