فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

فسخ العقود غير اللازمة

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تُفسخ العقود غير اللازمة بطبيعتها، كالوكالة والوديعة والشركة، بإرادة أحد العاقدين؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

فسخ العقود غير اللازمة بطبيعتها كالوكالة والوديعة والشركة بإرادة كل من العاقدين جائز، مع مراعاة عدم الضرر

جائز
المالكية

فسخ العقود غير اللازمة بطبيعتها كالوكالة والوديعة والشركة بإرادة كل من العاقدين جائز، مع مراعاة عدم الضرر

جائز
الشافعية

فسخ العقود غير اللازمة بطبيعتها كالوكالة والوديعة والشركة بإرادة كل من العاقدين جائز، مع مراعاة عدم الضرر

جائز
الحنابلة

فسخ العقود غير اللازمة بطبيعتها كالوكالة والوديعة والشركة بإرادة كل من العاقدين جائز، مع مراعاة عدم الضرر

جائز

نص المسألة

أ - الْفَسْخُ: ٥٧ - الْفَسْخُ حَل ارْتِبَاطِ الْعَقْدِ وَرَفْعُ حُكْمِهِ بِالإِْرَادَةِ (١) ، وَيَكُونُ فِي الْعُقُودِ غَيْرِ اللاَّزِمَةِ بِطَبِيعَتِهَا، كَعَقْدِ الْوَكَالَةِ وَالْوَدِيعَةِ وَالشَّرِكَةِ وَنَحْوِهَا اتِّفَاقًا، وَكَذَا عَقْدُ الإِْعَارَةِ الْمُطْلَقَةِ عِنْدَ جُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ، أَوْ بِشَرْطِ أَنْ لاَ تَكُونَ مُقَيَّدَةً بِعَمَلٍ أَوْ أَجَلٍ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ، فَهَذِهِ الْعُقُودُ يُمْكِنُ إِنْهَاؤُهَا بِالْفَسْخِ بِإِرَادَةِ كُلٍّ مِنَ الْعَاقِدَيْنِ مَعَ مُرَاعَاةِ عَدَمِ الضَّرَرِ، وَكَذَا الْعُقُودُ اللاَّزِمَةُ كَعَقْدِ الْبَيْعِ وَالإِْجَارَةِ وَغَيْرِهِمَا إِذَا كَانَ فِيهَا خِيَارٌ لِكُلٍّ مِنَ الطَّرَفَيْنِ أَوْ أَحَدِهِمَا، فَتُفْسَخُ بِإِرَادَةِ مَنْ لَهُ الْخِيَارُ. وَيُنْظَرُ تَفْصِيل ذَلِكَ كُلِّهِ فِي مُصْطَلَحِ: (فَسْخ) . ب - الإِْقَالَةُ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «عقد» ج ٣٠ ص ٢٤٠

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.