هل يلزم الموكِّلَ شراءُ الوكيل بغير جنس الثمن الذي عيَّنه؟
الجواب في كل مذهب
بألفاظنا
الحنفية
شراء الوكيل بغير جنس الثمنلا يلزم الموكِّل في الرواية المشهورة، وفي رواية يلزمه، المشهورة: الدراهم والدنانير جنسان مختلفان فيكون الوكيل مخالفًا؛ والأخرى: جنس واحد.
روايتان
المالكية
شراء الوكيل بغير جنس الثمنيكون فضوليًّا، فينفذ على الموكِّل إن أجازه وإلا فعلى الوكيل
موقوف على الإجازة
الشافعية
شراء الوكيل بغير جنس الثمنباطل، لأن الموكِّل لم يأذن به.
باطل
الحنابلة
شراء الوكيل بغير جنس الثمنباطل، وعند ابن قدامة يلزم الموكِّل، ابن قدامة: الدراهم والدنانير جنس واحد، والوكيل مأذون بالشراء عرفًا.
فلو شَرَى بخلافِ جنسِ ثَمَنٍ سُمِّي، أو بغيرِ النُّقُود، أو غيرِهِ بأمرِهِ بغيبتِهِ وقعَ له، وبحضرتِهِ لآمره) (٣) : أي إن وُكِّلَ بشراءِ شيءٍ معيِّن، فالوكيلُ إن لم يخالفْ أمرَ الموكِّل، فالمشترى للموكِّل وإن خالفَ فللوكيل، فالموكِّلُ إن سمَّى الثَّمن، فالوكيلُ إن اشترى
وكذا إن أخذ أحدهما قبل العقد للعلة المذكورة (وضمنه) أي وضمن الوكيل الرهن ضمان رهان إن تلف (قبل علمك) يا موكل به ويغني عنه لتضمنه له قوله (ورضاك) فإن رضي به ولو حكمًا كعلمه به وسكوته طويلًا فضمانه ضمان رهان من الموكل فإن لم يطل حلف أنه لم يرض به وضمنه الوكيل فإن رده الموكل فحبسه عنده حتى تلف ضمنه ضمان عداء أي كان مما يغاب عليه أم لا قاله ابن ناجي ومحل ضمان الوكيل في صورة من صوره ما لم يعلم البائع أنه وكيل فإن أعلمه فينبغي أن يكون كالأمين ومحله أيضًا في الوكيل المخصوص وإلا فضمانه من الموكل (وفي) بيعه (يذهب في) قوله بيع (بدراهم وعكسه قولان) في تخيير الموكل وهو الراجح بناء على أنهما جنسان ولزومه بناء على أنهما جنس واحد ومحلهما إن كان الذهب والدراهم نقد البلد وثمن المثل والسلعة مما تباع به بهما والأخير موكله قولًا واحدًا وفي بعض النسخ بالباء وفي داخلة على محذوف أي بيعه وفي الثانية داخلة على قول محذوف كما قررنا فيهما لأن حرف الجر لا يدخله على مثله أو يقال في بدراهم دخلت الباء على سبيل الحكاية
الشافعية
باطل
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
الحنابلة
باطل، وقول بلزومه
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.