هل يصح شراء الوكيل إذا خالف قيد موكّله، كأن يوكَّل في شراء ثوب قطن فيشتري ثوب صوف؟
الجواب في كل مذهب
بألفاظنا
الحنفية
شراء الوكيل ثوب صوف بدل ثوب القطن الذي وُكِّل بشرائهصحيح موقوف على إجازة الموكّل، إن أجازه الموكّل نفذ عليه، وإلا نفذ على الوكيل.
صحيح موقوف
المالكية
شراء الوكيل ثوب صوف بدل ثوب القطن الذي وُكِّل بشرائهصحيح موقوف على إجازة الموكّل، إن أجازه الموكّل نفذ عليه، وإلا نفذ على الوكيل.
صحيح موقوف
الشافعية
شراء الوكيل ثوب صوف بدل ثوب القطن الذي وُكِّل بشرائهباطل في حق الموكّل ويقع للوكيل
باطل في حق الموكّل
الحنابلة
شراء الوكيل ثوب صوف بدل ثوب القطن الذي وُكِّل بشرائهفيه روايتان: الأولى صحيح موقوف على إجازة الموكّل، والأخرى باطل في حق الموكّل ويقع للوكيل، على الأولى إن لم يُجزه الموكّل نفذ على الوكيل.
وكذا إن أخذ أحدهما قبل العقد للعلة المذكورة (وضمنه) أي وضمن الوكيل الرهن ضمان رهان إن تلف (قبل علمك) يا موكل به ويغني عنه لتضمنه له قوله (ورضاك) فإن رضي به ولو حكمًا كعلمه به وسكوته طويلًا فضمانه ضمان رهان من الموكل فإن لم يطل حلف أنه لم يرض به وضمنه الوكيل فإن رده الموكل فحبسه عنده حتى تلف ضمنه ضمان عداء أي كان مما يغاب عليه أم لا قاله ابن ناجي ومحل ضمان الوكيل في صورة من صوره ما لم يعلم البائع أنه وكيل فإن أعلمه فينبغي أن يكون كالأمين ومحله أيضًا في الوكيل المخصوص وإلا فضمانه من الموكل (وفي) بيعه (يذهب في) قوله بيع (بدراهم وعكسه قولان) في تخيير الموكل وهو الراجح بناء على أنهما جنسان ولزومه بناء على أنهما جنس واحد ومحلهما إن كان الذهب والدراهم نقد البلد وثمن المثل والسلعة مما تباع به بهما والأخير موكله قولًا واحدًا وفي بعض النسخ بالباء وفي داخلة على محذوف أي بيعه وفي الثانية داخلة على قول محذوف كما قررنا فيهما لأن حرف الجر لا يدخله على مثله أو يقال في بدراهم دخلت الباء على سبيل الحكاية
الشافعية
باطل في حق الموكّل
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
الحنابلة
روايتان
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.