فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

عورة المرأة أمام المرأة

في ٢ كتب مقارنة٤ مذاهب

ما حدّ عورة المرأة بالنسبة إلى المرأة المسلمة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

عورة المرأة بالنسبة إلى المرأة المسلمة ما بين السرة والركبة، كعورة الرجل إلى الرجل؛ لوجود المجانسة وانعدام الشهوة غالبًا

ما بين السرة والركبة
المالكية

عورة المرأة بالنسبة إلى المرأة المسلمة ما بين السرة والركبة، كعورة الرجل إلى الرجل؛ لوجود المجانسة وانعدام الشهوة غالبًا

ما بين السرة والركبة
الشافعية

عورة المرأة بالنسبة إلى المرأة المسلمة ما بين السرة والركبة، كعورة الرجل إلى الرجل؛ لوجود المجانسة وانعدام الشهوة غالبًا

ما بين السرة والركبة
الحنابلة

عورة المرأة بالنسبة إلى المرأة المسلمة ما بين السرة والركبة، كعورة الرجل إلى الرجل؛ لوجود المجانسة وانعدام الشهوة غالبًا

ما بين السرة والركبة

نص المسألة

عَوْرَةُ الْمَرْأَةِ بِالنِّسْبَةِ لِلْمَرْأَةِ الْمُسْلِمَةِ: ٥ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّ عَوْرَةَ الْمَرْأَةِ بِالنِّسْبَةِ لِلْمَرْأَةِ هِيَ كَعَوْرَةِ الرَّجُل إِلَى الرَّجُل، أَيْ مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ، وَلِذَا يَجُوزُ لَهَا النَّظَرُ إِلَى جَمِيعِ بَدَنِهَا عَدَا مَا بَيْنَ هَذَيْنِ الْعُضْوَيْنِ، وَذَلِكَ لِوُجُودِ الْمُجَانَسَةِ وَانْعِدَامِ الشَّهْوَةِ غَالِبًا، وَلَكِنْ يَحْرُمُ ذَلِكَ مَعَ الشَّهْوَةِ وَخَوْفِ الْفِتْنَةِ (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «عورة» ج ٣١ ص ٤٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

ما بين السرة والركبة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

ما بين السرة والركبة

موضعها في«منح الجليل» ص ٢٢١

(وَ) مِنْ (حُرَّةٍ) بِالنِّسْبَةِ لِلرُّؤْيَةِ (مَعَ امْرَأَةٍ) حُرَّةٍ أَوْ أَمَةٍ مُسْلِمَةٍ أَوْ كَافِرَةٍ مَا (بَيْنَ سُرَّةٍ وَرُكْبَةٍ) رَاجِعٌ لِلرَّجُلِ وَالْأَمَةِ وَالْحُرَّةِ وَإِنْ خِيفَ مِنْ رُؤْيَةِ مَا زَادَ عَلَى مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالرُّكْبَةِ مِنْ أَمَةٍ فِتْنَةٌ حَرُمَتْ رُؤْيَتُهُ لِخَوْفِ الْفِتْنَةِ لَا لِأَنَّهُ عَوْرَةٌ

الشافعية

ما بين السرة والركبة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

ما بين السرة والركبة

موضعها في«الإنصاف» ج ٢٠ ص ٤٧

القَوْلَين. [وهو الظَّاهِرُ]. [ومُرادُهم بعَوْرَةِ المَرْأَةِ هنا كعَوْرَةِ الرَّجُلِ على الخِلافِ. صرَّح به الزَّرْكَشِيُّ في «شَرْحِ الوَجيزِ»]

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.