فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

رجوع المشتري بالثمن عند فساد المكسور

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

هل يرجع المشتري على البائع بالثمن كله إذا ظهر فساد المبيع بعد كسره ولم يكن لفاسده المكسور قيمة؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

رجوع المشتري على البائع إذا لم يكن لفاسد المكسور قيمة يرجع بالثمن كله، لأن العقد تبين فساده من أصله لوقوعه على ما لا نفع فيه

يرجع بالثمن كله
المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

رجوع المشتري على البائع إذا لم يكن لفاسد المكسور قيمة يرجع بالثمن كله، لأن العقد تبين فساده من أصله لوقوعه على ما لا نفع فيه

يرجع بالثمن كله
الحنابلة

رجوع المشتري على البائع إذا لم يكن لفاسد المكسور قيمة يرجع بالثمن كله، لأن العقد تبين فساده من أصله لوقوعه على ما لا نفع فيه

يرجع بالثمن كله

نص المسألة

١٣ - فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لِفَاسِدِهِ مَكْسُورًا قِيمَةٌ، فَذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ، وَهُوَ مُقَابِل الْمَشْهُورِ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ إِلَى أَنَّ الْمُشْتَرِيَ يَرْجِعُ عَلَى الْبَائِعِ بِالثَّمَنِ كُلِّهِ، لأَِنَّ هَذَا تَبَيَّنَ بِهِ فَسَادُ الْعَقْدِ مِنْ أَصْلِهِ، لِكَوْنِهِ وَقَعَ عَلَى مَا لاَ نَفْعَ فِيهِ، وَلاَ يَصِحُّ بَيْعُ مَا لاَ نَفْعَ فِيهِ كَالْحَشَرَاتِ وَالْمَيْتَاتِ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ أَنْ يَرُدَّ الْبَيْعَ إِلَى الْبَائِعِ؛ لأَِنَّهُ لاَ فَائِدَةَ فِيهِ. إِذْ لاَ قِيمَةَ لَهُ. (١) وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ فِي الْمَشْهُورِ: إِلَى أَنَّ مَا لاَ يُمْكِنُ الاِطِّلاَعُ عَلَى عَيْبِهِ إِلاَّ بِتَغَيُّرٍ فِي ذَاتِ الْمَبِيعِ كَسُوسِ الْخَشَبِ وَالْجَوْزِ وَاللَّوْزِ وَالْبِطِّيخِ وَالْقِثَّاءِ الْمُرِّ، فَإِنَّهُ لاَ يَكُونُ عَيْبًا، وَلاَ قِيمَةَ لِلْمُشْتَرِي عَلَى الْبَائِعِ فِي نَظِيرِ ذَلِكَ، إِلاَّ أَنْ يَشْتَرِطَ الرَّدَّ فَيَعْمَل بِهِ؛ لأَِنَّهُ شَرْطٌ فِيهِ غَرَضٌ وَمَالِيَّةٌ، وَالْعَادَةُ فِي الرَّدِّ كَالشَّرْطِ (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «عيب» ج ٣١ ص ٨٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يرجع بالثمن كله

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

يرجع بالثمن كله

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يرجع بالثمن كله

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.