فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تخلف الإمام عن الخروج للاستسقاء

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

ما حكم تخلف الإمام عن الخروج مع الناس للاستسقاء، وهل يلزمه قضاء؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

خروج الإمام للاستسقاء مع الناس سنة، ومن تخلف عنها أساء ولا قضاء عليه، يسيء بترك السنة ولا قضاء عليه

سنة
المالكية

خروج الإمام للاستسقاء مع الناس سنة، ومن تخلف عنها أساء ولا قضاء عليه، يسيء بترك السنة ولا قضاء عليه

سنة
الشافعية

خروج الإمام للاستسقاء مع الناس سنة، ومن تخلف عنها أساء ولا قضاء عليه، لا قضاء عليه ولا كفارة، وتقيم الرعية الاستسقاء لأنفسهم

سنة
الحنابلة

خروج الإمام للاستسقاء مع الناس سنة، ومن تخلف عنها أساء ولا قضاء عليه، يسيء بترك السنة ولا قضاء عليه

سنة

نص المسألة

الْمُسْتَسْقُونَ ٢٣ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى، أَنَّ السُّنَّةَ خُرُوجُ الإِْمَامِ لِلاِسْتِسْقَاءِ مَعَ النَّاسِ، فَإِذَا تَخَلَّفَ فَقَدْ أَسَاءَ بِتَرْكِ السُّنَّةِ، وَلاَ قَضَاءَ عَلَيْهِ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «استسقاء» ج ٣ ص ٣١٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

سنة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

سنة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

سنة

موضعها في«المجموع شرح المهذب» ج ٥ ص ٦٣

وَكَذَا غَيْرُهُ مِنْ الْأَصْحَابِ قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي الْأُمِّ يَنْبَغِي لِلْإِمَامِ أَنْ يَسْتَسْقِيَ بِالنَّاسِ عِنْدَ الْحَاجَةِ فَإِنْ تَخَلَّفَ عَنْهُ فَقَدْ أَسَاءَ بِتَرْكِهِ السُّنَّةَ وَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ وَلَا كَفَّارَةَ وَتُقِيمُ الرَّعِيَّةُ الِاسْتِسْقَاءَ لانفسهم

*

الحنابلة

سنة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.