الحنفية
سنةلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما حكم تخلف الإمام عن الخروج مع الناس للاستسقاء، وهل يلزمه قضاء؟
خروج الإمام للاستسقاء مع الناس سنة، ومن تخلف عنها أساء ولا قضاء عليه، يسيء بترك السنة ولا قضاء عليه
سنةخروج الإمام للاستسقاء مع الناس سنة، ومن تخلف عنها أساء ولا قضاء عليه، يسيء بترك السنة ولا قضاء عليه
سنةخروج الإمام للاستسقاء مع الناس سنة، ومن تخلف عنها أساء ولا قضاء عليه، لا قضاء عليه ولا كفارة، وتقيم الرعية الاستسقاء لأنفسهم
سنةخروج الإمام للاستسقاء مع الناس سنة، ومن تخلف عنها أساء ولا قضاء عليه، يسيء بترك السنة ولا قضاء عليه
سنةالْمُسْتَسْقُونَ ٢٣ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى، أَنَّ السُّنَّةَ خُرُوجُ الإِْمَامِ لِلاِسْتِسْقَاءِ مَعَ النَّاسِ، فَإِذَا تَخَلَّفَ فَقَدْ أَسَاءَ بِتَرْكِ السُّنَّةِ، وَلاَ قَضَاءَ عَلَيْهِ.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«المجموع شرح المهذب» ج ٥ ص ٦٣
وَكَذَا غَيْرُهُ مِنْ الْأَصْحَابِ قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي الْأُمِّ يَنْبَغِي لِلْإِمَامِ أَنْ يَسْتَسْقِيَ بِالنَّاسِ عِنْدَ الْحَاجَةِ فَإِنْ تَخَلَّفَ عَنْهُ فَقَدْ أَسَاءَ بِتَرْكِهِ السُّنَّةَ وَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ وَلَا كَفَّارَةَ وَتُقِيمُ الرَّعِيَّةُ الِاسْتِسْقَاءَ لانفسهم
*
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.