الحنفية
لا تُقبللم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل تُقبل توبة المؤمن العاصي عند الغرغرة؟
توبة المؤمن العاصي عند الغرغرة لا تُقبل
لا تُقبلتوبة المؤمن العاصي عند الغرغرة لا تُقبل
لا تُقبلتوبة المؤمن العاصي عند الغرغرة لا تُقبل
لا تُقبلتوبة المؤمن العاصي عند الغرغرة لا تُقبل
لا تُقبلب - أَثَرُ الْغَرْغَرَةِ فِي قَبُول التَّوْبَةِ: ٥ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ تَوْبَةَ الْكَافِرِ - أَيْ إِسْلاَمَهُ - مَقْبُولَةٌ إِذَا كَانَتْ قَبْل الْغَرْغَرَةِ. وَاخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي قَبُول تَوْبَةِ الْمُؤْمِنِ الْعَاصِي عِنْدَ الْغَرْغَرَةِ. فَذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ إِلَى أَنَّ تَوْبَتَهُ لاَ تُقْبَل فِي هَذِهِ الْحَالَةِ.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«حاشية الدسوقي» ص ٤٠٧
وَأَمَّا تَوْبَةُ الْمُؤْمِنِ الْعَاصِي فَمَقْبُولَةٌ ظَنًّا عَلَى التَّحْقِيقِ
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
وهي في الموسوعة أيضًا تحت: «يأس»
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.