الحنفية
جائز بشرطلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يجوز في قتال الأعداء إغراقهم بالماء؟
إغراق الأعداء بالماء في القتال يجوز إن لم يمكن الظفر بهم إلا بمشقة عظيمة، فإن أمكن الظفر بهم بلا مشقة عظيمة لم يجز؛ لأن فيه إهلاك أطفالهم ونسائهم ومن عندهم من المسلمين.
جائز بشرطلم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
ب - قِتَال الأَْعْدَاءِ بِإِغْرَاقِهِمْ: ٤ - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّهُ يَجُوزُ فِي قِتَال الأَْعْدَاءِ إِغْرَاقُهُمْ بِالْمَاءِ، وَقَيَّدَ الْحَنَفِيَّةُ جَوَازَ ذَلِكَ بِمَا إِذَا لَمْ يَتَمَكَّنِ الْمُسْلِمُونَ مِنَ الظَّفَرِ بِهِمْ بِلاَ مَشَقَّةٍ عَظِيمَةٍ بِدُونِ إِرْسَال الْمَاءِ عَلَيْهِمْ لإِِغْرَاقِهِمْ، فَإِنْ تَمَكَّنُوا مِنَ الظَّفَرِ فَلاَ يَجُوزُ إِغْرَاقُهُمْ؛ لأَِنَّ فِي ذَلِكَ إِهْلاَكَ أَطْفَالِهِمْ وَنِسَائِهِمْ وَمَنْ عِنْدَهُمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (١) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.