فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الاستظلال بالشجرة والجدار والسقف

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يجوز للمسلم الاستظلال بالشجرة أو الجدار أو السقف، محرمًا كان أو غير محرم؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الاستظلال بالشجرة أو الجدار أو السقف وما في معناه مباح للمحرم وغيره

مباح
المالكية

الاستظلال بالشجرة أو الجدار أو السقف وما في معناه مباح للمحرم وغيره

مباح
الشافعية

الاستظلال بالشجرة أو الجدار أو السقف وما في معناه مباح للمحرم وغيره

مباح
الحنابلة

الاستظلال بالشجرة أو الجدار أو السقف وما في معناه مباح للمحرم وغيره

مباح

نص المسألة

الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: ٢ - الاِسْتِظْلاَل عُمُومًا - سَوَاءٌ تَحْتَ شَجَرَةٍ أَوْ جِدَارٍ أَوْ سَقْفٍ وَمَا كَانَ فِي مَعْنَاهُ - مُبَاحٌ لِكُل مُسْلِمٍ مُحْرِمٍ أَوْ غَيْرَ مُحْرِمٍ اتِّفَاقًا. أَمَّا الاِسْتِظْلاَل لِلْمُحْرِمِ فِي الْمَحْمَل خَاصَّةً - وَمَا كَانَ فِي مَعْنَاهُ - فَقَدِ اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِيهِ، فَمِنْهُمْ مَنْ جَوَّزَهُ مُطْلَقًا، وَهُمُ الشَّافِعِيَّةُ (٣) ، وَمِنْهُمْ مَنِ اشْتَرَطَ أَلاَّ يُصِيبَ رَأْسَهُ أَوْ وَجْهَهُ، وَهُمُ الْحَنَفِيَّةُ (٤) . . .، وَكَرِهَ ذَلِكَ الْمَالِكِيَّةُ، وَالْحَنَابِلَةُ (٥) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «استظلال» ج ٣ ص ٣٣٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

مباح

موضعها في«بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» ج ٢ ص ١٨٦

وَلَنَا مَا رُوِيَ عَنْ عُمَرَ ﵁ أَنَّهُ كَانَ يُلْقِي عَلَى شَجَرَةٍ ثَوْبًا، أَوْ نِطْعًا فَيَسْتَظِلُّ بِهِ، وَرُوِيَ أَنَّهُ ضُرِبَ لِعُثْمَانَ ﵁ فُسْطَاطٌ بِمِنًى فَكَانَ يَسْتَظِلُّ بِهِ؛ وَلِأَنَّ الِاسْتِظْلَالَ بِمَا لَا يُمَاسُّهُ بِمَنْزِلَةِ الِاسْتِظْلَالِ بِالسَّقْفِ، وَذَا غَيْرُ مَمْنُوعٍ عَنْهُ كَذَا هَذَا،

المالكية

مباح

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

مباح

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

مباح

موضعها في«كشاف القناع» ج ٦ ص ١٢٧

بخلاف الاستظلال بالمحمل. (أو استظلَّ بخيمة أو شجرةٍ، ولو طَرَح عليها شيئًا يستظلُّ به، أو) استظل بـ (سقف أو جدار، ولو قَصَد به السَّتْر) فلا شيء عليه؛ لحديث جابر "أن النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - ضُرِبَتْ لَهُ قُبَّةٌ بِنَمِرَةَ فنزلها"، رواه مسلم ؛ ولأنه لا يقصد به الترفّه في البدن عادة، بل جَمْع الرَّحْل وحفظه، وفيه شيء.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.