فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

محل الاستعاذة في الصلاة

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تكون الاستعاذة في الصلاة قبل القراءة أم بعد قراءة أم القرآن؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

محل الاستعاذة في الصلاة قبل القراءة

قبل القراءة
المالكية

محل الاستعاذة في الصلاة قولان: قبل القراءة، وبعد أم القرآن، قبل القراءة ظاهر المدونة، وبعد أم القرآن كما في المجموعة

قولان
الشافعية

محل الاستعاذة في الصلاة قبل القراءة

قبل القراءة
الحنابلة

محل الاستعاذة في الصلاة قبل القراءة

قبل القراءة

نص المسألة

مَحَل الاِسْتِعَاذَةِ فِي الصَّلاَةِ: ١٩ - تَكُونُ الاِسْتِعَاذَةُ قَبْل الْقِرَاءَةِ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ، (٣) وَالشَّافِعِيَّةِ، (٤) وَالْحَنَابِلَةِ، (٥) وَهُوَ قَوْلٌ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ، وَهُوَ ظَاهِرُ الْمُدَوَّنَةِ، وَالْقَوْل الآْخَرُ لِلْمَالِكِيَّةِ مَحَلُّهَا بَعْدَ أُمِّ الْقُرْآنِ، كَمَا فِي الْمَجْمُوعَةِ (٦) . وَيُسْتَدَل عَلَى ذَلِكَ بِمَا تَقَدَّمَ فِي مَحَل الاِسْتِعَاذَةِ عِنْدَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ (ف ٧) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «استعاذة» ج ٤ ص ١٢

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

قبل القراءة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

قولان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

قبل القراءة

موضعها في«المجموع شرح المهذب» ج ٣ ص ٣٢٢

وَالْمُعْتَمَدُ فِي الِاسْتِدْلَالِ عَلَى قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى (فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرجيم) وَإِنَّمَا ابْتَدَأَ الْمُصَنِّفُ بِالْحَدِيثِ دُونَ الْآيَةِ لِأَنَّ ظَاهِرَ الْآيَةِ أَنَّ الِاسْتِعَاذَةَ بَعْدَ الْقِرَاءَةِ وَلَيْسَ فِيهَا كَيْفِيَّةُ الِاسْتِعَاذَةِ فَاسْتَدَلَّ بِالْحَدِيثِ لِأَنَّ فِيهِ بَيَانَ الْمَحَلِّ وَلَكِنَّ الْحَدِيثَ ضَعِيفٌ فَالْجَوَابُ الِاحْتِجَاجُ بِالْآيَةِ وَمَعْنَى أَعُوذُ بِاَللَّهِ أَلُوذُ وَأَعْتَصِمُ بِهِ وَأَلْجَأُ إلَيْهِ وَالشَّيْطَانُ اسْمٌ لِكُلِّ مُتَمَرِّدٍ عَاتٍ سُمِّيَ شَيْطَانًا لِشُطُونِهِ عَنْ الْخَيْرِ أَيْ تَبَاعُدِهِ

الحنابلة

قبل القراءة

موضعها في«المغني» ص ٣٨١

وَإِنْ شَرَعَ فِي الْقِرَاءَةِ قَبْلَ الِاسْتِعَاذَةِ، لَمْ يَأْتِ بِهَا فِي تِلْكَ الرَّكْعَةِ؛ لِأَنَّهَا سُنَّةٌ فَاتَ مَحِلُّهَا.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.