فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تبعية الاستعاذة في الصلاة

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل الاستعاذة في الصلاة تابعة لدعاء الاستفتاح أم للقراءة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الاستعاذة في الصلاة تابعة للقراءة، وهذا قول أبي حنيفة ومحمد، لأنها سنة القراءة، شُرعت صيانةً عن وساوس الشيطان في القراءة

تابعة للقراءة
المالكية

الاستعاذة في الصلاة تابعة للقراءة، لأنها سنة القراءة، فيأتي بها كل قارئ

تابعة للقراءة
الشافعية

الاستعاذة في الصلاة تابعة للقراءة، لأنها سنة القراءة، فيأتي بها كل قارئ

تابعة للقراءة
الحنابلة

الاستعاذة في الصلاة تابعة للقراءة، لأنها سنة القراءة، فيأتي بها كل قارئ

تابعة للقراءة

نص المسألة

تَبَعِيَّةُ الاِسْتِعَاذَةِ فِي الصَّلاَةِ: ٢٠ - الاِسْتِعَاذَةُ إِمَّا أَنْ تَكُونَ تَابِعَةً لِدُعَاءِ الاِسْتِفْتَاحِ (الثَّنَاءِ) أَوْ لِلْقِرَاءَةِ، وَتَبَعِيَّتُهَا لِلْقِرَاءَةِ قَال بِهِ أَبُو حَنِيفَةَ وَمُحَمَّدٌ وَالْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ، وَدَلِيلُهُمْ عَلَى ذَلِكَ أَنَّهَا سُنَّةُ الْقِرَاءَةِ فَيَأْتِي بِهَا كُل قَارِئٍ، لأَِنَّهَا شُرِعَتْ صِيَانَةً عَنْ وَسَاوِسِ الشَّيْطَانِ فِي الْقِرَاءَةِ (١) . وَقَال أَبُو يُوسُفَ: إِنَّهَا تَبَعٌ لِلثَّنَاءِ، لأَِنَّهَا لِدَفْعِ الْوَسْوَاسِ فِي الصَّلاَةِ مُطْلَقًا. وَلَيْسَ لِلْخِلاَفِ ثَمَرَةٌ إِلاَّ بَيْنَ أَبِي حَنِيفَةَ وَمُحَمَّدٍ، وَبَيْنَ أَبِي يُوسُفَ، وَتَظْهَرُ فِي مَسَائِل مِنْهَا: أَنَّهُ لاَ يَأْتِي بِهَا الْمُقْتَدِي عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ وَمُحَمَّدٍ، لأَِنَّهُ لاَ قِرَاءَةَ عَلَيْهِ، وَيَأْتِي بِهَا عِنْدَ أَبِي يُوسُفَ، لأَِنَّهُ يَأْتِي بِالثَّنَاءِ وَهِيَ تَابِعَةٌ لَهُ. (٢)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «استعاذة» ج ٤ ص ١٢

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

تابعة للقراءة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

تابعة للقراءة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

تابعة للقراءة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

تابعة للقراءة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.