الحنفية
تابعة للقراءةلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل الاستعاذة في الصلاة تابعة لدعاء الاستفتاح أم للقراءة؟
الاستعاذة في الصلاة تابعة للقراءة، وهذا قول أبي حنيفة ومحمد، لأنها سنة القراءة، شُرعت صيانةً عن وساوس الشيطان في القراءة
تابعة للقراءةالاستعاذة في الصلاة تابعة للقراءة، لأنها سنة القراءة، فيأتي بها كل قارئ
تابعة للقراءةالاستعاذة في الصلاة تابعة للقراءة، لأنها سنة القراءة، فيأتي بها كل قارئ
تابعة للقراءةالاستعاذة في الصلاة تابعة للقراءة، لأنها سنة القراءة، فيأتي بها كل قارئ
تابعة للقراءةتَبَعِيَّةُ الاِسْتِعَاذَةِ فِي الصَّلاَةِ: ٢٠ - الاِسْتِعَاذَةُ إِمَّا أَنْ تَكُونَ تَابِعَةً لِدُعَاءِ الاِسْتِفْتَاحِ (الثَّنَاءِ) أَوْ لِلْقِرَاءَةِ، وَتَبَعِيَّتُهَا لِلْقِرَاءَةِ قَال بِهِ أَبُو حَنِيفَةَ وَمُحَمَّدٌ وَالْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ، وَدَلِيلُهُمْ عَلَى ذَلِكَ أَنَّهَا سُنَّةُ الْقِرَاءَةِ فَيَأْتِي بِهَا كُل قَارِئٍ، لأَِنَّهَا شُرِعَتْ صِيَانَةً عَنْ وَسَاوِسِ الشَّيْطَانِ فِي الْقِرَاءَةِ (١) . وَقَال أَبُو يُوسُفَ: إِنَّهَا تَبَعٌ لِلثَّنَاءِ، لأَِنَّهَا لِدَفْعِ الْوَسْوَاسِ فِي الصَّلاَةِ مُطْلَقًا. وَلَيْسَ لِلْخِلاَفِ ثَمَرَةٌ إِلاَّ بَيْنَ أَبِي حَنِيفَةَ وَمُحَمَّدٍ، وَبَيْنَ أَبِي يُوسُفَ، وَتَظْهَرُ فِي مَسَائِل مِنْهَا: أَنَّهُ لاَ يَأْتِي بِهَا الْمُقْتَدِي عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ وَمُحَمَّدٍ، لأَِنَّهُ لاَ قِرَاءَةَ عَلَيْهِ، وَيَأْتِي بِهَا عِنْدَ أَبِي يُوسُفَ، لأَِنَّهُ يَأْتِي بِالثَّنَاءِ وَهِيَ تَابِعَةٌ لَهُ. (٢)
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.