فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

وجوب الفدية بارتكاب محظور الإحرام

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تجب الفدية أو الكفارة على الحاج أو المعتمر إذا ارتكب محظورًا من محظورات الإحرام؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

ارتكاب الحاج أو المعتمر محظورًا من محظورات الحج أو العمرة يوجب عليه فدية أو كفارة بحسب المحظور، تختلف الفدية باختلاف المحظور الذي ارتكبه

تجب الفدية
المالكية

ارتكاب الحاج أو المعتمر محظورًا من محظورات الحج أو العمرة يوجب عليه فدية أو كفارة بحسب المحظور، تختلف الفدية باختلاف المحظور الذي ارتكبه

تجب الفدية
الشافعية

ارتكاب الحاج أو المعتمر محظورًا من محظورات الحج أو العمرة يوجب عليه فدية أو كفارة بحسب المحظور، تختلف الفدية باختلاف المحظور الذي ارتكبه

تجب الفدية
الحنابلة

ارتكاب الحاج أو المعتمر محظورًا من محظورات الحج أو العمرة يوجب عليه فدية أو كفارة بحسب المحظور، تختلف الفدية باختلاف المحظور الذي ارتكبه

تجب الفدية

نص المسألة

فِعْل مَحْظُورٍ مِنْ مَحْظُورَاتِ الإِْحْرَامِ: ٢١ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّهُ إِذَا ارْتَكَبَ الْحَاجُّ أَوِ الْمُعْتَمِرُ مَحْظُورًا مِنْ مَحْظُورَاتِ الْحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةِ فَعَلَيْهِ فِدْيَةٌ أَوْ كَفَّارَةٌ حَسَبَ الْمَحْظُورِ الَّذِي ارْتَكَبَهُ: فَفِعْل بَعْضِ مَحْظُورَاتِ الإِْحْرَامِ كَالْجِمَاعِ يُفْسِدُ الْحَجَّ كُلِّيَّةً، بَيْنَمَا غَيْرُهُ لاَ يُفْسِدُ الْحَجَّ، وَعَلَيْهِ تَخْتَلِفُ الْفِدْيَةُ الْوَاجِبَةُ فِي هَذَا عَنِ الْفِدْيَةِ الْوَاجِبَةِ فِي ذَاكَ. (١) وَتَفْصِيل هَذِهِ الْفِدْيَةِ، وَهَل هِيَ مُخَيَّرَةٌ أَوْ مُرَتَّبَةٌ، مُقَدَّرَةٌ أَوْ مُعَدَّلَةٌ؟ وَهَل تَجِبُ بِمُجَرَّدِ ارْتِكَابِ الْمَحْظُورِ أَمْ يُشْتَرَطُ لِتَكَامُلِهَا تَكْرَارُ الْفِعْل وَتَعَدُّدُهُ أَوِ اسْتِمْرَارُ ارْتِكَابِهِ لِفَتْرَةٍ زَمَنِيَّةٍ مُحَدَّدَةٍ؟ فِي مُصْطَلَحِ: (حَجٌّ ف ١٠٨ وَإِحْرَامٌ ف ١٤٥ وَمَا بَعْدَهَا)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «فدية» ج ٣٢ ص ٧٢

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

تجب الفدية

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

تجب الفدية

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

تجب الفدية

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

تجب الفدية

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.