فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

موضع الاستعاذة في صلاة العيد

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تكون الاستعاذة في صلاة العيد بعد تكبيرات الزوائد أم قبلها؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

موضع الاستعاذة في صلاة العيد بعد تكبيرات الزوائد عند أبي حنيفة ومحمد، وقبلها عند أبي يوسف، الخلاف داخل المذهب: أبو يوسف جعلها قبل التكبيرات لأنها تبع للثناء.

قولان
المالكية

موضع الاستعاذة في صلاة العيد قبل تكبيرات الزوائد، لأنها تبع للثناء.

قبل التكبيرات
الشافعية

موضع الاستعاذة في صلاة العيد بعد تكبيرات الزوائد، لأنها تبع للقراءة.

بعد التكبيرات
الحنابلة

موضع الاستعاذة في صلاة العيد بعد تكبيرات الزوائد في قول، وقبلها في رواية أخرى، تعليل البعدية: أنها تبع للقراءة؛ وتعليل القبلية: أنها تبع للثناء.

روايتان

نص المسألة

مَحَل الاِسْتِعَاذَةِ فِي صَلاَةِ الْعِيدِ: ٢٧ - يَسْتَعِيذُ بَعْدَ تَكْبِيرَاتِ الزَّوَائِدِ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ وَمُحَمَّدٍ، وَكَذَلِكَ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ تَكُونُ بَعْدَ التَّكْبِيرِ، وَهُوَ قَوْلٌ عَنْ أَحْمَدَ، لأَِنَّهَا تَبَعٌ لِلْقِرَاءَةِ. (٣) وَتَكُونُ قَبْل تَكْبِيرَاتِ الزَّوَائِدِ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ، وَأَبِي يُوسُفَ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ، لأَِنَّهَا تَبَعٌ لِلثَّنَاءِ، وَهُوَ إِحْدَى الرِّوَايَاتِ عَنْ أَحْمَدَ (٤) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «استعاذة» ج ٤ ص ١٥

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

قولان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

قبل التكبيرات

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

بعد التكبيرات

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

روايتان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.