الحنفية
قولانلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل تكون الاستعاذة في صلاة العيد بعد تكبيرات الزوائد أم قبلها؟
موضع الاستعاذة في صلاة العيد بعد تكبيرات الزوائد عند أبي حنيفة ومحمد، وقبلها عند أبي يوسف، الخلاف داخل المذهب: أبو يوسف جعلها قبل التكبيرات لأنها تبع للثناء.
قولانموضع الاستعاذة في صلاة العيد قبل تكبيرات الزوائد، لأنها تبع للثناء.
قبل التكبيراتموضع الاستعاذة في صلاة العيد بعد تكبيرات الزوائد، لأنها تبع للقراءة.
بعد التكبيراتموضع الاستعاذة في صلاة العيد بعد تكبيرات الزوائد في قول، وقبلها في رواية أخرى، تعليل البعدية: أنها تبع للقراءة؛ وتعليل القبلية: أنها تبع للثناء.
روايتانمَحَل الاِسْتِعَاذَةِ فِي صَلاَةِ الْعِيدِ: ٢٧ - يَسْتَعِيذُ بَعْدَ تَكْبِيرَاتِ الزَّوَائِدِ عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ وَمُحَمَّدٍ، وَكَذَلِكَ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ تَكُونُ بَعْدَ التَّكْبِيرِ، وَهُوَ قَوْلٌ عَنْ أَحْمَدَ، لأَِنَّهَا تَبَعٌ لِلْقِرَاءَةِ. (٣) وَتَكُونُ قَبْل تَكْبِيرَاتِ الزَّوَائِدِ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ، وَأَبِي يُوسُفَ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ، لأَِنَّهَا تَبَعٌ لِلثَّنَاءِ، وَهُوَ إِحْدَى الرِّوَايَاتِ عَنْ أَحْمَدَ (٤) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.