الحنفية
جائزةلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل تجوز الاستعانة بالإنس فيما يقدرون عليه من الخير؟
الاستعانة بالإنس فيما يقدرون عليه من الخير جائزة، لقوله تعالى: {وتعاونوا على البر والتقوى}
جائزةالاستعانة بالإنس فيما يقدرون عليه من الخير جائزة، لقوله تعالى: {وتعاونوا على البر والتقوى}
جائزةالاستعانة بالإنس فيما يقدرون عليه من الخير جائزة، لقوله تعالى: {وتعاونوا على البر والتقوى}
جائزةالاستعانة بالإنس فيما يقدرون عليه من الخير جائزة، لقوله تعالى: {وتعاونوا على البر والتقوى}
جائزة٤ - وَأَمَّا الاِسْتِعَانَةُ بِالإِْنْسِ فَقَدِ اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّهَا جَائِزَةٌ فِيمَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ مِنْ خَيْرٍ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإِْثْمِ وَالْعُدْوَانِ} (١) وَقَدْ يَعْتَرِيهَا الْوُجُوبُ عِنْدَ الاِضْطِرَارِ، كَمَا لَوْ وَقَعَ فِي تَهْلُكَةٍ وَتَعَيَّنَتْ الاِسْتِعَانَةُ طَرِيقًا لِلنَّجَاةِ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلاَ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} (٢)
وإذا لم يزل يده عنها جازت الاستعانة بمن يحملها إلى الحرز أو يضعها في خزانة مشتركة
وَيُبَاحُ اقتِنَاؤُهَا لِلأُنسِ بِصَوْتِهَا وَاستِفْرَاخِهَا وَحَملِ كُتُبٍ،
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.