فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

وجوب الاستعانة عند الاضطرار

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تجب الاستعانة بالإنس عند الاضطرار كالوقوع في تهلكة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الاستعانة بالإنس عند الاضطرار إذا تعينت طريقًا للنجاة قد تجب، إذا وقع في تهلكة وتعينت الاستعانة طريقًا للنجاة

واجبة
المالكية

الاستعانة بالإنس عند الاضطرار إذا تعينت طريقًا للنجاة قد تجب، إذا وقع في تهلكة وتعينت الاستعانة طريقًا للنجاة

واجبة
الشافعية

الاستعانة بالإنس عند الاضطرار إذا تعينت طريقًا للنجاة قد تجب، إذا وقع في تهلكة وتعينت الاستعانة طريقًا للنجاة

واجبة
الحنابلة

الاستعانة بالإنس عند الاضطرار إذا تعينت طريقًا للنجاة قد تجب، إذا وقع في تهلكة وتعينت الاستعانة طريقًا للنجاة

واجبة

نص المسألة

٤ - وَأَمَّا الاِسْتِعَانَةُ بِالإِْنْسِ فَقَدِ اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّهَا جَائِزَةٌ فِيمَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ مِنْ خَيْرٍ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإِْثْمِ وَالْعُدْوَانِ} (١) وَقَدْ يَعْتَرِيهَا الْوُجُوبُ عِنْدَ الاِضْطِرَارِ، كَمَا لَوْ وَقَعَ فِي تَهْلُكَةٍ وَتَعَيَّنَتْ الاِسْتِعَانَةُ طَرِيقًا لِلنَّجَاةِ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلاَ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} (٢)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «استعانة» ج ٤ ص ١٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

واجبة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

واجبة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

واجبة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

واجبة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.