فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الحركة اليسيرة في الاستهلاك

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يُعتدّ بالحركة اليسيرة دليلًا على الحياة في حكم الاستهلاك؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

الحركة اليسيرة في الاستهلاك تأخذ حكم الاستهلاك ويُعتدّ بها

يُعتدّ بها
المالكية

الحركة اليسيرة في الاستهلاك لا يُعتدّ بها، اتفاقًا عند المالكية

لا يُعتدّ بها
الشافعية

الحركة اليسيرة في الاستهلاك فيها خلاف: منهم من وافق الحنفية، ومنهم من وافق المالكية، ومنهم من تردد، كثير منهم لم يفرّق بين الحركة الطويلة واليسيرة

خلاف
الحنابلة

الحركة اليسيرة في الاستهلاك لا يُعتدّ بها، لأنها لا تدل على حياة مستقرة

لا يُعتدّ بها

نص المسألة

و الْحَرَكَةُ الْيَسِيرَةُ: ٧ - تَأْخُذُ الْحَرَكَةُ الْيَسِيرَةُ حُكْمَ الاِسْتِهْلاَل عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ، وَلاَ يُعْتَدُّ بِهَا عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ اتِّفَاقًا، وَكَذَلِكَ الْحَنَابِلَةُ، (٢) أَمَّا الشَّافِعِيَّةُ فَمِنْهُمْ مَنْ وَافَقَ الْحَنَفِيَّةَ، وَمِنْهُمْ مَنْ وَافَقَ الْمَالِكِيَّةَ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَرَدَّدَ، إِذْ لَمْ يُفَرِّقْ كَثِيرٌ مِنْ فُقَهَاءِ الشَّافِعِيَّةِ بَيْنَ الْحَرَكَةِ الطَّوِيلَةِ وَالْحَرَكَةِ الْيَسِيرَةِ، (٣) وَمِنْهُمْ مَنِ اشْتَرَطَ قُوَّةَ الْحَرَكَةِ وَلَمْ يَعْتَدَّ بِحَرَكَةِ الْمَذْبُوحِ، لأَِنَّهَا لاَ تَدُل عَلَى الْحَيَاةِ: (٤)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «استهلاك» ج ٤ ص ١٣١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يُعتدّ بها

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لا يُعتدّ بها

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

خلاف

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لا يُعتدّ بها

موضعها في«مطالب أولي النهى» ج ٤ ص ٦٢٦

(أَوْ عَطَسَ) بِفَتْحِ الطَّاءِ فِي الْمَاضِي وَضَمِّهَا فِي الْمُضَارِعِ (أَوْ تَنَفَّسَ وَطَالَ زَمَنُ التَّنَفُّسِ، أَوْ ارْتَضَعَ، أَوْ وُجِدَ مِنْهُ مَا يَدُلُّ عَلَى حَيَاةٍ كَحَرَكَةٍ طَوِيلَةٍ وَ) نَحْوِ ذَلِكَ كَ (سُعَالٍ) لِأَنَّ هَذِهِ الْأَشْيَاءَ دَالَّةٌ عَلَى الْحَيَاةِ الْمُسْتَقِرَّةِ، فَيَثْبُتُ لَهُ أَحْكَامُ الْحَيِّ كَالْمُسْتَهِلِّ (لَا) بِحَرَكَةٍ (يَسِيرَةٍ أَوْ اخْتِلَاجٍ أَوْ تَنَفُّسٍ يَسِيرٍ) لِأَنَّهَا لَا تَدُلُّ عَلَى حَيَاةٍ مُسْتَقِرَّةٍ وَلَوْ عُلِمَتْ الْحَيَاةُ إذَنْ لِأَنَّهُ لَا يُعْلَمُ اسْتِقْرَارُهَا؛ لِاحْتِمَالِ كَوْنِهَا كَحَرَكَةِ الْمَذْبُوحِ،

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.