فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تصرف المشتري في المبيع القابل للفسخ

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يمتنع الفسخ إذا تصرف المشتري في المبيع تصرفًا يرتب للغير حقًّا في الملكية؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الفسخ في البيع القابل له بعد تصرف المشتري في المبيع تصرفًا يرتب للغير حقًّا في الملكية يمتنع الفسخ، حفاظًا على حق الغير في الملكية.

يمتنع
المالكية

الفسخ في البيع القابل له بعد تصرف المشتري في المبيع تصرفًا يرتب للغير حقًّا في الملكية يمتنع الفسخ إذا فات المبيع في يد المشتري الثاني، وإلا فلا، إن لم يفت المبيع بقي الفسخ على حاله.

يمتنع بالفوات
الشافعية

الفسخ في البيع القابل له بعد تصرف المشتري في المبيع تصرفًا يرتب للغير حقًّا في الملكية يبقى حق الفسخ ولا ينفذ تصرف المشتري

لا يمتنع
الحنابلة

الفسخ في البيع القابل له بعد تصرف المشتري في المبيع تصرفًا يرتب للغير حقًّا في الملكية يبقى حق الفسخ ولا ينفذ تصرف المشتري

لا يمتنع

نص المسألة

ب - أَثَرُ الْفَسْخِ بِالنِّسْبَةِ لِلْغَيْرِ: ٢٤ - إِذَا تَصَرَّفَ الْمُشْتَرِي بِالْمَبِيعِ فِي الْبَيْعِ الْقَابِل لِلْفَسْخِ تَصَرُّفًا يُرَتِّبُ لِلْغَيْرِ حَقًّا فِي الْمِلْكِيَّةِ امْتَنَعَ الْفَسْخُ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ حِفَاظًا عَلَى ذَلِكَ الْحَقِّ. وَعِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ يَبْقَى حَقُّ الْفَسْخِ قَائِمًا وَلاَ يَنْفُذُ تَصَرُّفُ الْمُشْتَرِي. وَعِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ إِذَا فَاتَ الْمَبِيعُ فِي يَدِ الْمُشْتَرِي الثَّانِي فَإِنَّهُ يَمْتَنِعُ الْفَسْخُ وَإِلاَّ فَالْفَسْخُ عَلَى حَالِهِ (١) . وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ: (اسْتِرْدَاد ف ١١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «فسخ» ج ٣٢ ص ١٣٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يمتنع

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يمتنع بالفوات

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا يمتنع

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لا يمتنع

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.