الحنفية
يمتنعلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يمتنع الفسخ إذا تصرف المشتري في المبيع تصرفًا يرتب للغير حقًّا في الملكية؟
الفسخ في البيع القابل له بعد تصرف المشتري في المبيع تصرفًا يرتب للغير حقًّا في الملكية يمتنع الفسخ، حفاظًا على حق الغير في الملكية.
يمتنعالفسخ في البيع القابل له بعد تصرف المشتري في المبيع تصرفًا يرتب للغير حقًّا في الملكية يمتنع الفسخ إذا فات المبيع في يد المشتري الثاني، وإلا فلا، إن لم يفت المبيع بقي الفسخ على حاله.
يمتنع بالفواتالفسخ في البيع القابل له بعد تصرف المشتري في المبيع تصرفًا يرتب للغير حقًّا في الملكية يبقى حق الفسخ ولا ينفذ تصرف المشتري
لا يمتنعالفسخ في البيع القابل له بعد تصرف المشتري في المبيع تصرفًا يرتب للغير حقًّا في الملكية يبقى حق الفسخ ولا ينفذ تصرف المشتري
لا يمتنعب - أَثَرُ الْفَسْخِ بِالنِّسْبَةِ لِلْغَيْرِ: ٢٤ - إِذَا تَصَرَّفَ الْمُشْتَرِي بِالْمَبِيعِ فِي الْبَيْعِ الْقَابِل لِلْفَسْخِ تَصَرُّفًا يُرَتِّبُ لِلْغَيْرِ حَقًّا فِي الْمِلْكِيَّةِ امْتَنَعَ الْفَسْخُ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ حِفَاظًا عَلَى ذَلِكَ الْحَقِّ. وَعِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ يَبْقَى حَقُّ الْفَسْخِ قَائِمًا وَلاَ يَنْفُذُ تَصَرُّفُ الْمُشْتَرِي. وَعِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ إِذَا فَاتَ الْمَبِيعُ فِي يَدِ الْمُشْتَرِي الثَّانِي فَإِنَّهُ يَمْتَنِعُ الْفَسْخُ وَإِلاَّ فَالْفَسْخُ عَلَى حَالِهِ (١) . وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ: (اسْتِرْدَاد ف ١١) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.